تشكّل الآثار في لبنان ثروة وطنية حقيقية، ليس فقط من الناحية التاريخية، بل أيضًا من حيث دورها في دعم السياحة والتنمية المستدامة. ومن خلال الاستثمار الواعي في هذا القطاع، يمكن للبنان أن يعزز مكانته كوجهة سياحية ثقافية عالمية تجمع بين الجمال، التاريخ، والتنوع الحضاري.
أنفه (Anfeh) هي بلدة ساحلية في قضاء الكورة شمال لبنان، تشتهر بأحواضها الملحية التقليدية التي تعتبر من أقدم مواقع إنتاج الملح في حوض البحر الأبيض المتوسط.
هذه البركة أصبحت مركز جذب سياحي لكل الزوار وهواة ال"Hiking"، لاسيما وأنها تتمتع بمناظر طبيعية خلابة، ومحيط ساحر ، وتشكّل بركة العروس متنفساً طبيعياً لأهالي المنطقة وزوّاره
إن هذه الشواهد التي تظهر جلياً في لبنان ، جعلت منه و من مواقعه مرآة للتاريخ البشري والمادي ومهداً للحضارات .
يحشوش هي قرية لبنانية من قرى قضاء كسروان في محافظة جبل لبنان. ويعني اسمها الإله الجريح بالآرامية الارتفاعات: من 200 متر إلى 1150 متر المسافة من بيروت: 45 كم.
وهي منطقة مناسبة للسياحة والتعرف على معالمها و هي منطقة تهم محبي المشي في الطبيعة والهايكنع والاستكشاف والتمتع بمعالمها الاثرية والتراثية وعراقة تلك المنطقة. العاقورة بلدة قديمة العهد ووتمتاز بعديد من الآثار ، تمتاز بكثير من الكهوف والمغاور.
وقد عُرفت هذه المياه منذ العصور القديمة بفوائدها العلاجية، إذ إستُخدمت في التخفيف من آلام المفاصل، وتحسين أمراض الجلد، وتنشيط الدورة الدموية، إضافة إلى دورها في الاسترخاء والعلاج الطبيعي.