أهميته لا تكمن فقط في قيمته السياحية، بل في رمزيته العميقة؛ فهو يختصر فكرة أن النقص قد يتحوّل إلى تميّز، وأن الخطأ، حين يُفهم ويُدار بذكاء، قد يصبح مصدر خلود.