الفضاء الإبداعي المتجدد، يطرح الخطيب تساؤلات حارقة حول ماهية الإدراك في زمن «السيولة التكنولوجية»؛ ذلك الزمن الذي تتداخل فيه الصور العابرة مع الذاكرة الحية المترسخة.