تمثل بلدة السلطان يعقوب اللبنانية شاهداً على رابط تاريخي وثقافي فريد بين المشرق والمغرب، وتحديداً بين لبنان ومدينة فاس التي كانت إحدى أبرز حواضر الدولة التي أنجبت السلطان يعقوب المنصور، ليبقى اسمه حاضراً في جغرافيا بلدين عربيين يفصل بينهما آلاف الكيلومترات وتجمعهما صفحات من التاريخ المشترك.