آن تسوكاموتو لم تغيّر الطب باختراع علاج واحد، وإنما ساعدت في جعل الخلية الجذعية نفسها أكثر قابلية للدراسة والفهم؛ ومن هنا بدأ فصل جديد في رحلة الطب نحو تجديد ما يتلفه المرض.