إليزابيث ماغي لم تصنع مجرد لعبة؛ لقد حاولت أن تجعل من اللعب وسيلة لفهم الاقتصاد والمجتمع. وربما كانت المفارقة الأكبر أن العالم تذكّر اللعبة أكثر مما تذكّر المرأة التي وضعت بذرتها الأولى.