OPINEDIGEST The Other Opinion Electronic Magazine
Home
who are we ?
Miscellaneous articles
Interviews and reportages
Our land, our heritage
Research and science
News
Articles and analyses
Breaking news
sports news
News and activities
Activists without borders
Beyond the horizon
Staff
VIP membership
Contact
Jobs
photos
Great competition
OPINEDIGEST The Other Opinion Electronic Magazine
Home
who are we ?
Miscellaneous articles
Interviews and reportages
Our land, our heritage
Research and science
News
Articles and analyses
Breaking news
sports news
News and activities
Activists without borders
Beyond the horizon
Staff
VIP membership
Contact
Jobs
photos
Great competition
Home
Miscellaneous articles
مجدل زون التي لا يعرفها كثيرون: كنيسة تروي أكثر من 1500 عام من التاريخ
مجدل زون التي لا يعرفها كثيرون: كنيسة تروي أكثر من 1500 عام من التاريخ
الدكتورة خولا الخوري / رئيسة الجمعية اللبنانية للتراث والاثار ALCAP
في الأيام الأخيرة، عاد اسم
مجدل زون
إلى واجهة الأحداث العسكرية. لكن بعيدًا عن جحيم التفجيرات، يقف شاهدا صامتا لا ينطق إلا بلغة العلم: كنيسة أثرية تختزن بين أنقاضها تاريخًا يمتد لأكثر من خمسة عشر قرنًا.
أجرى عالم الآثار البولندي
توماس فاليشفسكي
، بالتعاون مع فريق من
المعهد الفرنسي للآثار في الشرق الأدنى
(IFAPO)
، عملية استكشاف أثري موجزة في مجدل زون بتاريخ
28
شباط 1995
ونستعرض هنا أبرز نتائجها.
[1]
تقع مجدل زون في جنوب لبنان، على بعد نحو
15
كلم
جنوب مدينة صور، على ضفاف وادي شمع.
أما الموقع الأثري فيقع إلى الجنوب الشرقي من القرية، خارج النطاق السكني، وعلى مسافة تقارب
150
مترًا
جنوب الطريق.
أظهرت البقايا الظاهرة أن الكنيسة كانت ذات مخطط مستطيل يمتد من الغرب إلى الشرق، إلا أن غياب معظم الجدران حال دون إعداد مخطط دقيق أو تحديد أبعادها بصورة كاملة.
ومع ذلك، سمحت بعض العناصر المحفوظة في مواقعها الأصلية باقتراح إعادة بناء افتراضية للمبنى.
عند دراسة الموقع، كان الرواق الشمالي يحتفظ بثلاثة أعمدة محفوظة جزئيًا، لا يقل ارتفاعها عن ثلاثة أمتار، في حين احتفظ الرواق الجنوبي بقاعدتين بقيتا في موضعهما الأصلي.
وتشير فسيفساء
الرواق الغربي
( Narthex)
، التي تختلف زخارفها بوضوح عن فسيفساء داخل الكنيسة، إلى تحديد الحد الغربي للمبنى، كما يُقدَّر طوله بنحو
33
مترًا
وعرضه بحوالي
18
مترًا
.
ويرجح وجود
الخورس
(Choeur)
، إذ لا تزال بقايا جداره قائمة، رغم احتمال أن يعود هذا الجدار إلى المرحلة الأخيرة من استخدام الكنيسة.
كما تكشف حالة الصحن الأوسط والجناح الجنوبي عن تعرضهما لأعمال تنقيب غير شرعية، بينما بقي الجناح الشمالي ومعظم الهيكل بمنأى عنها، باستثناء الغرفة الواقعة في الزاوية الجنوبية الشرقية.
وعُثر أيضًا، على جانب الطريق الذي يمر بالقرية، على كتلة معمارية يُحتمل أنها جزء من
إفريز معماري
(Architrave)
يعود إلى الكنيسة نفسها.
فسيفساء غنية بالرموز والزخارف
من المرجح أن الفسيفساء كانت تغطي كامل أرضية الكنيسة، إلا أن ما أمكن توثيقه اقتصر على أجزاء من الجناح الجنوبي والصحن الأوسط.
وتتألف مكعبات الفسيفساء من ألوان: الرمادي، والوردي، والأصفر، والقرميدي. وتتميز زخارفها بتكوينات هندسية من مثمنات متداخلة تشكل مربعات، تحيط بها سداسيات ممدودة تتوسط كل منها معينات صغيرة.
كما تظهر زخارف
الحراشف المتراكبة
(composition en écailles)
، وهي من الزخارف الشائعة في فسيفساء المنطقة منذ العصر الروماني.
وتضم الفسيفساء أيضًا الشريط المجدول
(Guilloché)
، وصفوفًا من الحراشف المزينة ببراعم الورد، وزخارف المتاهة المعروفة في لبنان وفلسطين، إضافة إلى صليب مكوّن من
الدروع
(Croix de scuta)
، و
عقدة سليمان
، وزخارف نباتية صغيرة (وريدات) تشكل مربعات داخلية، وهي عناصر زخرفية واسعة الانتشار في الفسيفساء اللبنانية والفلسطينية.
ماذا تكشف اللقى الأثرية؟
لا يكاد يوجد شك في أن المبنى كان كنيسة؛ فمواقع الأعمدة التي تشير إلى وجود رواقين، واتجاه المبنى، إضافة إلى العثور على قطعتين من
حاجز الهيكل
(Chancel)
، تؤكد جميعها هذه الوظيفة. كما عُثر على كمية كبيرة من شظايا القرميد، من بينها قطعتان نموذجيتان تعودان إلى العصر البيزنطي. وأظهرت الدراسة وجود قطعتين من جرار
كيسية الشكل
(Bag-shaped jars)
، وهي من إنتاج منطقة الجليل وشمال الأردن، ويؤرخ هذا النوع إلى القرنين
السادس والثامن الميلاديين
.
كذلك سمحت قطعة من عنق أمفورة بالتعرف إلى نموذج مستورد، يُرجح أنه جاء من
كيليكيا أو قبرص
، ويعرف باسم
Carthage Late Roman Amphora
، وهو طراز انتشر في حوض البحر المتوسط ويؤرخ عادة إلى القرنين
السادس والسابع الميلاديين
.
وبناءً على هذه اللقى، يرجع الباحثون جميع المكتشفات إلى
القرن السادس الميلادي
، ولم يعثروا على أي دليل يشير إلى فترة لاحقة للعصر البيزنطي.
كما كشفت أعمال المسح عن بقايا حجارة معاصر، ما يدل على أن اقتصاد الموقع كان يعتمد، ولو جزئيًا، على إنتاج زيت الزيتون، شأنه شأن العديد من مواقع جنوب لبنان التي ازدهرت بفضل هذه الصناعة خلال تلك الفترة.
تراث يخص جميع اللبنانيين
إن آثار مجدل زون، كما آثار الجنوب ولبنان كله، ليست ملكًا لطائفة أو منطقة، بل هي جزء من تاريخ لبنان المشترك. ومن هنا تبرز أهمية معرفة مصير هذه الآثار، وحماية المواقع المهددة، ونشر المعرفة العلمية الصحيحة عنها.
قد تختلف الآراء حول أحداث الحاضر، لكن الآثار لا تجامل أحدًا؛ فهي لا تروي إلا ما حفظته الأرض وما أثبته البحث العلمي. وتبقى كنيسة مجدل زون شاهدًا حضاريًا على تاريخ هذه الأرض، ورسالة تدعونا إلى قراءة الماضي بعين العلم، لا بعين الانفعال.
[1] Waliszewsk,T.,
Une église
byzantine à Majdal Zoun
(Liban-Sud(, Baal Ⅱ, 1997.
مجدل زون
اثار
تراث
قصة "وعد بين الضباب" -ج14- للكاتبة لينا صياغة
قصة "وعد بين الضباب" -ج13- للكاتبة لينا صياغة
قصة "وعد بين الضباب" -ج12- للكاتبة لينا صياغة
+961-5507433
-
opinedigest
info@opinedigest.com
Chicago, IL, USA
(beirut)