ويتعمَّقُ الإِرْتِقَاء حين يدخلُ السَّالكُ مراتبَ الفهم العُليا، فينتقلُ من تلقِّي المعلومات إلى تمثُّل المعاني، ومن حفظ الدَّلالات إلى معايشة الحكمة.هناك يصيرُ العلمُ نورًا مقيمًا في الفؤاد، يرتِّبُ الإدراك، ويهذِّبُ الفكر، ويوجِّهُ القصد نحو المقصد الأسمى.فتتحوَّلُ المعرفةُ من صورٍ ذهنيَّة إلى حقائق مشهودة تُنتجُ سلوكًا متَّزنًا ورؤيةً راسخة.
Read More