وبما أنّ الشعب اللبناني يمتلك قدرة عالية على التأقلم، اتجه بقوّة نحو السياحة الداخلية، معتمداً على الشاليهات والفنادق والبرامج الترفيهية، التي أصبحت وجهة مفضّلة للباحثين عن الخصوصية والمناظر الطبيعية.