أن البرامج التعليمية التي تعزز التعاطف، والتعاون، والهوية الإنسانية المشتركة، تسهم بشكل ملحوظ في تقليل العداء بين الجماعات.
انتقلنا من نظام هرمي الى نظام تعاقدي- عقلاني، حيث أصبح الفرد سابقاً على المجتمع، والعقد هو ما يؤسس السلطة.