
رغم صِغر مساحته وكثرة الضغوط البيئية التي يتعرّض لها، يتميّز لبنان بتنوّعٍ بيولوجي غني يجعله من البلدان اللافتة على مستوى الشرق الأوسط.
فغاباته، وجباله، ووديانه، تحتضن مجموعة واسعة من الحيوانات البرّية، بعضها ما زال حاضراً في الطبيعة اللبنانية، وبعضها الآخر أصبح نادراً أو مهدَّداً بالانقراض.
تضمّ الطبيعة اللبنانية عدداً من الثديّات البرّية التي تعيش غالباً بعيداً عن العمران، ومن أبرزها:الذئب العربي(من أندر الحيوانات في لبنان، ومهدّد بالانقراض).ابن آوى (الواوي)(منتشر نسبياً في المناطق الريفية).
الضبع المخطّط(حيوان خجول ونادر الظهور)،الخنزير البرّي(من أكثر الحيوانات تكاثراً في بعض المناطق)،الثعلب الأحمر،الأرنب البرّي ، الغزال الجبلي(كان منتشراً سابقاً وأصبح نادراً جداً) ،السنجاب الفارسي،القنفذ ،النيص ،الخفافيش (بأنواع متعددة تلعب دوراً بيئياً مهماً).
يشكّل لبنان معبراً أساسياً للطيور المهاجرة بين أوروبا وإفريقيا، ما يمنحه أهمية استثنائية في عالم الطيور. ومن أبرز الأنواع:
يشكّل لبنان معبراً أساسياً للطيور المهاجرة بين أوروبا وإفريقيا، ما يمنحه أهمية استثنائية في عالم الطيور. ومن أبرز الأنواع:
الصقور، النسور ،البوم، الحجل، الحمام، البرّي ، الغراب ، العصافير البرّية المتنوّعة
هذا التنوّع يجعل من لبنان نقطة جذب للباحثين والمهتمين بعلم الطيور، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الدولة والمجتمع.
تعيش في البيئة اللبنانية مجموعة من الزواحف والبرمائيات، منها:السحالي، الحرباء ، الأفاعي (السامّة وغير السامّة) ،الضفادع ، السلاحف البرّية
وهي تشكّل جزءاً لا يتجزأ من التوازن البيئي.
تعاني بعض الحيوانات البرّية في لبنان من خطر حقيقي يهدّد باندثارها، أبرزها:الذئب العربي ، الضبع المخطّط ،الغزال الجبلي ، عدد من الجوارح، بسبب الصيد الجائر
تتوزّع الحيوانات البرّية في لبنان بين:غابات الأرز والشوف وعكّار ،السلسلتين الجبلية الشرقية والغربية ،الوديان العميقة مثل وادي قاديشا ونهر إبراهيم، المحميّات الطبيعية، كحرج إهدن، تنورين، ومحمية أرز الشوف
هذا التنوّع الطبيعي الثمين مهدَّد اليوم نتيجة:الصيد الجائر ، قطع الأشجار، التمدّد العمراني العشوائي ، تغيّر المناخ
خلاصة ، لا يسعنا إلا أن نقول إن حماية الحيوانات البرّية في لبنان ضرورة وطنية وأخلاقية وبيئية. فهي جزء من الهوية الطبيعية لهذا البلد، وحمايتها تعني حماية التوازن البيئي وحق الأجيال القادمة في طبيعة حيّة ومتنوّعة.
مراجع ومصادر مختلفة