
تُعدّ بركة العروس من المعالم الطبيعية–التراثية البارزة في بلدة عين قني الشوفية، وتحمل قيمة رمزية وجمالية متجذّرة في الذاكرة الشعبية للمنطقة.، التي تبعد عن بيروت حوالي 55 km ، وترتفع 780 mِ عن سطح البحر.

يتداول أهل القرية قصة تبين سبب تسميتها بذلك، ويقومون باخبارها للزوار يُقال أن عروساً قد هوت عن حصانها أثناء مرورها فوق جسراً قديماً و كان همزة وصل بين مناطق الشوف الأعلى ويصلها ببعضها، و لم تتمكن العروس أن تنقذ نفسها أو أن يساعدها أحد أو حتى إنتشالها، فقضت في مجرى النهر لقوة تدفقه وضخامة الصخور المحيطة به، ومن وقتها أطلق تسُمية تلك البركة "ببركة العروس" لاحقاً."

هذه البركة أصبحت مركز جذب سياحي لكل الزوار وهواة ال"Hiking"، لاسيما وأنها تتمتع بمناظر طبيعية خلابة، ومحيط ساحر ، وتشكّل بركة العروس متنفساً طبيعياً لأهالي المنطقة وزوّارها، و تعتبر من المواقع المناسبة للتأمل والتصوير والهدوء وقربها من معاصر الزيتون التراثية.

ورغم أهمية يركة العروس وموقعها الاستراتيجي والسياحي ، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى حماية وعناية بيئية للحفاظ على نظافتها وقيمتها التراثية، كما يجب الاضاءة عليها ضمن رؤية سياحية بيئية وثقافية من أجل التنميةالمستدامة في الشوف لاسيما أنها تقع ضمن بلدة ذات طابع تاريخي في الشوف،وحقبات متعددة من العصور القديمة وصولاً إلى الحقبة العثمانية.
@جميع الحقوق محفوظة