يُعد داء السكري من الأمراض المزمنة التي تُضعف قدرة الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة.
وهي من أمراض العصر ، حيث إرتفعت أعداد مرضى السكري الى أرقام خيالية.
إذ أن تأثيره ومضاعفاته السلبية والمؤذية على القلب والكلى وغيرها من أعضاء الجسم.
ويحتاج مرضى داء السكري الى علاح طويل الامد ونظام غذائي مدروس تحت إشراف طبي وأخذ أدوية بطريقة منتظمة.
وإلى جانب العلاجات الدوائية وحقن الإنسولين، يتجه الاهتمام إلى بعض الأغذية التي قد تُسهم في تحسين ضبط السكر، وفي مقدمتها القرفة.
وتشير دراسات طبية إلى أن القرفة تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بتطور السكري، كما أنها قد تُحاكي عمل الإنسولين وتُحسّن حساسية الجسم له، مما يساهم في خفض مستوى السكر في الدم، سواء أثناء الصيام أو بعد الوجبات.
وتتوفر القرفة بنوعين رئيسيين:
النوع الاول :
قرفة سيلان، المعروفة بالقرفة الحقيقية والأغنى بمضادات الأكسدة
النوع الثاني:
قرفة كاسيا الأكثر انتشاراً والأقل سعراً، لكنها تحتوي على نسب أعلى من مادة الكومارين التي قد تكون ضارة عند الإفراط في تناولها.
ورغم النتائج الإيجابية، يؤكد المختصون أن القرفة لا تُعد بديلاً عن العلاج الطبي أو النظام الغذائي الصحي، ويُنصح بعدم تجاوز الجرعات الآمنة، خاصة عند إستخدام قرفة كاسيا.
كما يُشدد على ضرورة استشارة الطبيب قبل إدخال القرفة أو مكملاتها ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري او لمن يتناولون الانسلوين.
عدة مراجع ومصادر