فالبقاء في زمن حروب الأكثريات، ليس ضعفاً ولا تنازلاً، بل حكمة وجودية تُدرك أن النجاة أحياناً هو الشكل الأعمق للإنتصار.
انطونيو الهاشم :" لبنان هنا لا يُرى فقط، بل يُحسّ، يُلمس بالروح قبل اليد، ويتنفس مع كل نسمة باردةٍ تمرّ بين الجبال"