ليس فقط الصحافة الكويتية بل الشعب الكويتي برمته مستاء لما يحدث في لبنان ، هذا الأمر احزن الجميع بلا شك ،
صراحة إلاعلام اللبناني مجسًّم عما يحتويه المجتمع من إنقسامات ، وبما أن معظم وسائل إلاعلام تابعة لجهة سياسية معينة فبطبيعة الحال سيكون لسان مواقفها
ترشيد استخدام الموارد الطبيعية وابراز محدوديتها وتعزيز ثقافة السلام والحوار مع الآخر،المشاركة ببرامج الامم المتحدة المتعلقة بالتنمية المستدامة والبيئة وحقوق الانسان ودعم قضايا المرأة والسعي لحل ازمة النفايات
"مادة أسبيستوس" وهذه مادة خطرة جدا ومنعت بكل دول العالم وممنوع استخدامها وخطرة موجودة عندما ينكسر الاترنيت فتخرج منها الالياف الخطرة الموجودة فيه التي نتنشقها وتدخل على الغشاء الرئوي وتسبب نوع من السرطان والوحيد والنوع المؤكد من أين يأتي وهو مرض الغشاء الرئوي " Mesothelium"
إن التمثيل المسرحي يقتضي في الفنان الجهوزية في كل النواحي النفسية والجسدية والروحية والعقلية، لذلك يفشل الضعفاء في المسرح وينجح الموهوبون فقط. أما التمثيل في التلفزيون أو السينما فهو عمل من لا عمل له. هو أسهل من شرب الماء.
تفجير الرابع من آب كشف المستور وأظهر هشاشة الدولة اللبنانية وعجزها عن القيام بأبسط واجباتها في حماية شعبها؛ فتقصير المعنيين ظهر جليًا بعد الفاجعة التي وقعت وسط بيروت، إذ تفعّلت الكثير من المشكلات، والتي كان أبرزها ملف الأبنية الآيلة للسقوط، علمًا أن هذه المشكلة تسبق تاريخ التفجير بسنوات عدة، ولكن الدولة في غياب تام.
أنني أؤمن أن الوقت من ذهب، وكان لدي الثقة التامة بقدرتي على التكيف والنجاح في أي بيئة كانت. فكان وقت الانتظار هو العدو الأكبر لدي خاصة بوجود طاقة شبابية كبيرة تريد أن تنفجر في ابداعاتها وطموحها.
تعزيز إجراءات الأمان لحماية الشبكة من خلال استخدام ما يُعرف بالجدار الناري،واستخدام البرامج التي تقوم بمنع قراصنة الإنترنت من الوصول إلى جهاز الحاسوب المُرتبط بشبكة الإنترنت .
مقابلة رائعة للزميلة نرجس عبيد مع شخصية اغترابية متميزة، حمد نوفل.
شكلت جمعية تُجار عاليه انُموذجاً يُحتذى بِهِ في المدينة السياحية ووضعَت بصمة مُميزة في خِدمة التاجِر والمواطن مِنذُ تأسيسها وكانت انعكاساً ناصعاً وجميلاً جسّد كُل نشاطاتها التجارية والسياحية والفنية والثقافية جنباً الى جنب طوال السنوات الماضية.