بين صخورٍ صامتة تحكي آلاف السنين، تقف مغارة جعيتا شاهدةً على جمالٍ لا يُشبهه شيء… اليوم مغلقة، لكن سحرها ما زال ينتظر أن يُكتشف من جدي