
الشاعرة سناء شجاع
انهمر المطر
من فمه تصدّت رسالة" كلّنا للوطن"
معولُ التراب يبلسم زنده
فرح الشجر
الشاعر الذي بلغ التسعين مرّ من هناك
صاغ من العصفور قصيدة
لم يصطَده
التفّته بِقُبَلِ خريفه
في ركنٍ مدخنةٌ بمتّسع غليون
يقال في ليلة حزينة نفث بقاياه المهزومة
الفتاة التى اعتزلت حبّا تحوك كنزة
قيل سيغمر الثلج كهولة
الصحافيّ الذي برى قلمه
قصدَ البحرَ يوما
به اصطادَ مركبًا
باع سمك صحيفته ذهبًا عوضًا عن عمولة
الحالمةُ المركونة هناك أحبّها الضوء
ما وجد صعوبة كي ينسلّ إليها
لفّها بشال عَتَمة
استفاقت..قبّلها بضوء
قبلةٌ...ما كفّتها تاءامتلأت شفتَيها بجذر عنب
شفتاها ما كانتا بحالة عطش
قالت حمدًا، ولم تثمل
الساعة تعلن عن استفاقات الصوت
في السلة ورق أخضر
عنب أحمر
أفقُ أشقر
سرد من ياقوتٍ، من مَرمر...
لن تنتهي القصيدة