فالتكنولوجيا، في جوهرها ليست منظومة قيم، بل وسيلة يمكن توجيهها إما نحو التفكك، أو نحو التعزيز الداخلي للهوية. وعليه يصبح التحدي الحقيقي ليس في رفض الرقمنة أو تبنيها بشكل مطلق، بل في إعادة تأطيرها ضمن منظومة ثقافية واعية.