إن حماية الإنسان في العصر الرقمي لا تعني حرمانه من التكنولوجيا، بل تعني أن يبقى إنسانًا قبل أن يكون مستخدمًا، وصاحب حقوق قبل أن يكون مصدرًا للبيانات، وشريكًا في العالم الرقمي لا سلعة فيه