أن تصل صحافية لبنانية إلى منصّة الأمم المتحدة في جنيف ليس تفصيلًا فرديًا، بل سؤال أوسع حول شروط الحضور في فضاء دولي مكتظ بالخطابات.
لقد أصبحت الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية المستمرة في لبنان ترتكب بحق شعبه حيث تمارس مخططات وقرارات ممنهجة يقصد بها الإبادة الجماعية وإلحاق أذى بدني و معنوي جسيم،
فكرة صغيرة اسمها "التعليم" استطاعت أن تهزم الخوف وتصل إلى العالم.إنها تذكير قوي بأن التغيير لا يبدأ دائماًمن القادة الكبار، بل أحياناً من صوت صغير... يرفض أن يُطفأ.