هذا الملتقى لا يأتي كموعد ثقافي عابر، بل كفضاء فكري وتفاعلي يجمع نخبة من الباحثين والمثقفين والفاعلين، من أجل التفكير الجماعي في مستقبل المدينة،
أن البرامج التعليمية التي تعزز التعاطف، والتعاون، والهوية الإنسانية المشتركة، تسهم بشكل ملحوظ في تقليل العداء بين الجماعات.