أن البرامج التعليمية التي تعزز التعاطف، والتعاون، والهوية الإنسانية المشتركة، تسهم بشكل ملحوظ في تقليل العداء بين الجماعات.
فإن حماية الأطفال في الحروب ليست عملًا إنسانيًا فحسب، بل هي دفاع عن مستقبل الإنسانية نفسها