وعرف المؤتمر حضوراً وازناً ومتميزاً من حيث نوعية الشخصيات المدعوة، حيث شارك فيه وزراء ومسؤولون حكوميون، وممثلون عن منظمات عربية وإقليمية، وخبراء وأكاديميون وباحثون، إلى جانب فاعلين من المجتمع المدني، مع تمثيلية واسعة شملت تقريباً جميع الدول العربية،
فالوطن لا يخسر فقط عندما يغادره أبناؤه، بل يخسر أيضًا عندما يفقد بعضهم الثقة في أن مستقبلهم يمكن أن يُصنع على أرضه.إن حماية الحدود مسؤولية الدولة، أما حماية الأمل فهي مسؤولية الجميع.