عندما تدرك المرأة أن قيمتها لا تُقاس بمقدار ما تتحمله، ولا بمقدار ما تفرضه، ولا بمقدار ما تُشبِع بهأ رغباتها، يُصبِح بإمكانها أن تبني علاقة لا تقوم على الخضوع أو الإنتقام أو الحماقة، بل على الإستقلال المتبادل والإحترام والإختيار الواعي.