كان داء الصرع معروفًا منذ العصور القديمة، لكن تفسير أسبابه وطرق علاجه اختلفت كثيرًا عن الطب الحديث.
ففي بعض الحضارات كان يُعتقد أن نوبات الصرع مرتبطة بقوى خارقة أو أرواح، ولذلك لجأ الناس إلى الطقوس والتعاويذ. وفي المقابل، حاول بعض الأطباء القدماء تفسير المرض تفسيرًا طبيعيًا.
- في مصر القديمة:
- استُخدمت وصفات تعتمد على الأعشاب والمواد الطبيعية، إلى جانب التعاويذ والممارسات الدينية.
- في اليونان القديمة:
- رفض الطبيب أبقراط فكرة أن الصرع مرض مقدس أو ناتج عن قوى خارقة، وحاول ربطه بأسباب جسدية وطبيعية.
- في الحضارات القديمة الأخرى:
- استُخدمت الأعشاب، الحميات الغذائية، والطقوس الدينية، وأحيانًا ممارسات علاجية قاسية لا تستند إلى فهم علمي للمرض.
- في العصور الوسطى:
- استمرت بعض المعتقدات الدينية والشعبية، بينما تطورت تدريجيًا الملاحظات الطبية حول أعراض المرض وأسبابه.
معظم هذه العلاجات لم تكن فعّالة وفق الطب الحديث، وبعضها كان يمكن أن يكون خطيرًا.
أما اليوم، فيمكن السيطرة على الصرع لدى كثير من المرضى باستخدام علاجات طبية مثبتة علميًا.