
شعر مضر نصار الجباعي
جِئتُكَ حالِمًا بالربيع
على صُدفةِ الهوى
حامِلًا بقايا روحي
ودمي منها يقطر
تتعَلّل بودٍّ ورضى
وقد ثخنت جروحي
جئتُك أَحبو صُدفةً
وبين راحتَيّ قلبي
يبني لي صروحي
تُهدَم في كل مرة
فعشقي واضح لك
فلا تكسري طموحي
أوردتي تندد باسمك
وخافقي يُلاعب نبضه
وأنتِ طيفٌ له تلوحي
ما غبتِ قطّ عن البال
مثل الأفكار الجميلة
كنتِ تجيئين وتروحي
جميلتي… فيروز قالت
بكرا إنتِ وجاي رح زين الريح
وأنا… سأزينها لك بفصيحي
وتزهرين كالربيع في بلادي
مثل وردٍ سُقيَ دم شهيد
وكالعطر الخالص تفوحي