"استراحة محارب "

 يحيى أحمد الزغيّر - 3- 7- 2023

 

لماذا الاستعجال؟!…في العجلة الندامة، لم تعجبني الإجابة كثيرا…بقدر ما كانت في هذه العجلة ، علّة توازن في استقرار قلبك وبصيرة عقلك...وقمرة ترى فيها الحياة ليست بالصورة المناسبة التي تريد ان ترى بها الحياة.! 

خذ نفسًا عميقًا، وخذ استراحة بعد عناء الحروب والخسارات والخذلان في المشاعر والافكار…خذ نفسًا وقسطًا من الهدوء...بعد ركام الضجيج الذي أحاطك حينها،والذي أغشى على قلبك بقرارات واحاسيس ….لو كنت بكامل هدوئك ،لم تكن قد أخذت القرار بها. 

" ليس عيبًا التراجع الى الخلف قليلاً...لتنطلق من بعدها الى أفق أحلامك وتطلّعاتك، وليس انتقاصًا من عزيمة ذاتك،وانما اعادة شحذ لهمتك."

 " لا تنظر الى البليّة على أنها جحد وبُعد من المقام الإلهي، ولا تعتبر أنّ كل ميعاد لم يحصل،او نتيجة لم تتحقق….دلالة على عدم رضا الله عليك ، أو انك لا تستحقّها. آمن يقينا لو أنها لم تكن لك...لما خطرت في مقام فؤادك، واخذتْ من عطيّة أفكارك وقتًا وانشغالاً...ولكن سيختار الله لك المكان والزمان المناسبين لتحقيقها...لأنك عبدٌ لربّ حكيم حفيّ بك وعليم بحالك الضعيف ،الخائف،المترقّب."

 " خذ استراحة محارب…تعدّل بها ترتيبات اهدافك، وأولويّات أحلامك. لا ضير ان تأخرتْ قليلا عن الموعد، ولكن امن يقينا أنّه بانتظارك الفوز العظيم. 

" كن بعين نفسك بطلا…تكن كما نظرت بعين نفسك إليك، ولا تنتظر شيئًا من أحد، توكل على الله، ثم على ذاتك…وستنطلق كالرمح نحو تحقيق اهدافك. 

عش كما يريد الله منك…أن تحيا على حلالٍ يرضيه ،وايمانٍ ينجّيك من هول الدنيا وفتنها….الى رحابة عشقه وولايتهِ.  "كن مع الله…تكن من الأحياء حقًّا."