رابطة سيدات عين عنوب تختتم عام 2022 بحفلها السنوي الكريم

 

نرجس عبيد - 6 - 1- 2023 

 شِدّ حبـــــــال الصبـــر وكُـــــون الصخــــر

 كـــــُون العـــــــزم

كـــــون الأمانـــــة

درب الدنيي طلــوع نـــزول

ول تطلـــع بِدها مكانـــــــــة …. 

ياما حيكنــا من عقول  مسند للكتف الحاني 

وياما من شتوة أيلول سقينا جرار العطشانة

 ….. هذهِ بعض الكلمات نُسجت كقصيدة شعرية تُعبِّر عن مدى العزم والصمود الذي تتحلى به رابطة سيدات عين عنوب الخيرية بسيداتها الافاضل، هذا العزم والصمود الذي انبثق من واقع المُعاناة والتعب الذي عانت منهُ الكثير من العائلات المستورة والسيدات المُحتاجات للكثير من الدعم المعنوي والمادي وخاصة خلال الازمات الأخيرة المتنوعة التي مرت على البلاد والتي كان أصعبها  جائحة كورونا.


وهكذا وكعادتها رابطة سيدات عين عنوب الخيّرية بِإدارتِها الكريمة والتي على رأسِها السيّدة الفاضِلة حنان زهر الدين قائدبيه، لم تشأ إِنهاء العام الماضي 2022 إلا بِتنظيم حفل كريم دعت إليه جميع المؤسسات الخيرية والفعاليات الاقتصادية واستقبلت جميعَ الافراد والجماعات والأصدقاء المعنيين بِالمُساعدات الاجتماعية والمالية وعمل الخير بكل اشكالهِ.

 وقد بدَأ الحفل بِإلقاء النشيد الوطني اللُّبناني لِمُباركة الحفل تلتهُ تقديم مذيعة الحفل الأُستاذة سناء شجاع والتي رحبت فيه بِجميع الحاضرين ورحبت بِمن كان سبباً لِهذا الاجتماع بهذا الحفل قائِلةً: نلتقي هذا الصباح لِنبارِكَ حُضوركُم ونُرحِب بكم فرداً فرداً لإنكُم لِمجلِسَنا الفجرَ ولِقُلبِنا المبسم ولِنبارك سوياً رابطة سيدات عين عنوب التي أينما حلّت ومتى تواجدتَ كانتَ الفاعِل المُشرِفّ لِكُلِ فعلٍ، وكانتَ اِعتزاز لِكُل حدث، هذهِ الرابِطة المُتمثِلة برئيستها وجميع أعضاءها، رئيستها التي تُوازي الصُبحَ إشراقاً وعطاءاً وتجدُداً والتي تُوازي الشمس وهجاً لا يخفُ ولا ينطفِئ؛ تبتسِم لِلمواجِع وتُشفي الألم حيثُ السؤال الدائِم عن حال الناس لِتكون لهُم العافية والدُعاء.

 ولا ننسى جميع سيداتهَا اللواتي يُشكِلن هذِهِ الحلقة المُكتِملة المُتعاوِنة الداعِمة لِكُل نداءٍ إنسانيِّ علميِّ وثقافيِّ. 


  والآن كلمة سيدة النُبل والسعي الدائم، سيّدة الامل بربيعِ قادِم تُلقيها

 رئيسة رابطة سيدات عين عنوب الخيرية السيدة حنان زهر الدين قائد بيه: 

وبعد أن رحبت بالجميع استأنفت قولها: إن أسمى معاني الحياة هو العطاء ورابطة سيدات عين عنوب اتسمت بِالعطاء والنور الذي يُعطي الامل لِكُلِّ إنسان ضاقتَ بهِ الأيام وهي تُعبِرُ عن اثنتا وخمسون عاماً مِن التفاني في خِدمةِ المُجتمع تميّزت بِنشاطاتِها الخيرية، والاجتماعيّة، والصحيّة، والثقافية.

 وقد خصت بكلمتهَا ثناءاً وشكراً كبيرين لِلدور الفاعل والهام جداً الذي تلعبهُ الجمعيات الأهلية غير الحكومية لِمُساعدة جميع شرائِح المُجتمع في ظِل غياب الدولة ومُؤسساتِها وخاصةً خِلال جائِحة كورونا، وقدّمت كلِمة شُكر وتقدير لِكُل المُتبرعين والقيمين الذين يدعمون أعمال الرابِطة والذين كانوا وما زالوا يُقدِمون التبرُعات العينية والمادية لِكُل مُحتاج. 

وأكملت كلِمتها في الإضاءة على جميع الإنجازات والاعمال التي قامت بِها الرابِطة خِلال الفترة السابِقة والتي منها، إِعالة العائِلات المستورة وشِراء أجهزة الأكسجين وتوفيرها لمرضى كورونا وتقديم غُرفة تعقيم لِلمرضى قبلَ دخولِهِم المُستوصف وتعقيم المستوصف بِشكل دوري ومُنتظم بِالتعاقُد مع شركة بويكر وتوزيع الماسكات وتأمين الادوية خِلال فترة الحجر وزيارات طبية لِكبار السن في بيوتهم.

وقد بلغَ حجم التبرُعات 10500$ و 50 مليون ليرة وأردفت هذهِ ثِقة كبيرة نعتزُ ونفتخر بِها نحنُ كرابِطة، أعطتنا الدعم الكبير لِنستمِر ونُعطي فكانت الشفافية عُنواننا.

 وبِهذهِ المُناسبة نخُصُ اِبن ضيعتنا باسم العربيد بِالِامتِنان والشُكر الكبير على تقديمهِ عيادة أسنان كامِلة مِن ألمانيا وعيادة عيون كاملة أيضاً لِلمُستوصف بِكافة لوازمِهَا.


 ومِن جِهةٍ أُخرى عمِلنا في المُستوصف بِكُلِّ جُهدٍ على اِستِقدام أفضل وأكفأ الأطباء والتي أخص بِالشُكر مِنهُم الدكتورة حنان زهر التي كان لها الفضل الكبير في تطوير عمل وآداء المستوصف وجعلَ خدماتهِ أكثر جودةً ونوعية وأيضاً الشُكر والِامتِنان لِكُل الأطباء لدينا مِن كافة الِاختِصاصات الذين استقدمناهُم مِن مشفى أوتيل ديو ومشفى Eye&Eae  النقاش وهم جميعهم أطباء متخصصين مشهود لهُم بِإنسانيتِهِم مِما ساهم في اِزدياد عدد المرضى اللُّبنانيين الذين وصل عددهم الى 1500 مريض من 34 ضيعة مُجاوِرة ولتقديرنا لِشُكرِهِم ولِوقتِهم ساهمنا بتقديم مادة البنزين لِجميع الأطِباء في عِز الازمة وفي ظِل هجرة الأطباء الحاصلة في البلد. 

وقبلَ الأعياد قُمنا بِبذل مُنح مادية وصلت قيمتها الى 75 مليون ليرة و400 الف وُزِعت على 100 عائِلة خِلال فترة عيدي الميلاد المجيدة والأضحى المُبارك. 

ولا ننسَى تقديمات المُستوصف مِن مُعاينات طبيّة وفُحوصات مِخبرية ومُساهمات لصالح مرضى عمليات الماء الزرقاء ومرضى السرطان التي وصلت الى 15 مليون 244 ألف ليرة.

 وقُمنا بتقديم الادوية مِن جمعية كاريتاس وتُركيا وسوريا التي وصلت قيمتها الشِرائية الى 38 مليون ليرة، وتقديم حليب للأطفال وحفاضات وتوزيعها مجاناً بقية ،643000 ليرة و 200$. 


وهُنا أريدُ أن أخصُّ بِالشُّكر نادي روتاري عاليه لِوُقوفِهِم ودعمِهِم للِرابطة إذ قدموا سابِقاً ٥ أجهِزة كومبيوتر لِمدرسة عين عنوب الرسمية يوم كان المرحوم حسان حسان رئيساً وأمنوا مِصفاة لِتكرير المياه لِلمدرسة بالإضافة لِتقديماتِهِم لِمُستوصف عين عنوب الخيري جهاز لاب توب، وجهاز لتنظيف الأُذن وسرير طبي وحليب لِلأطفال وتايد للغسيل، نشكُر وجودهُم معنا اليوم ودعمهُم وتقديماتهُم. 

أيضاً في ظِل اِستِمرار التدهور الاقتصادي كان لِكِبار السِن حصة الاسد فقد تم شِراء حفاضات وتأمينها لهُم بِمُقابِل رمزي في ظل الغلاء الفاحش بقيمة 13,545000 ألف ليرة و 280$.

 أما بِالنِسبة لِلحِصص الغذائية تم توزيع أكثر مِن ٤٠٠ حصة غذائية كوننا عضواً في البنك الغذائي اللُبناني، وأكثر مِن ١٥٠ حِصة مُقدمة مِن بعض الاشخاص الخيرين. 

ولِلرابِطة تقديمات عِدة لِمدرسة عين عنوب الرسمية سابِقاً عينيّة ومادية كان آخرها موتير لضخ الماء والمساهمة ب ٤٧٥$ ثمن برادي نايلون لرد الِشتاء عن الطلاب في السنة الماضية.

 وأيضاً تم توزيع زيت الزيتون على ١٥ عائلة تقدمة الشيخ نجيب نورالدين.

 ومِن الجدير بِالذِكر فقد قدم المُغترب باسم عربيد مع مجموعة مِن الشُبان الألمان تبرُّعاً بِقيمة ٤٠٠٠$ خُصِصت لِانفِجار مرفأ بيروت حيثُ تطوّعت الرابِطة بتقديم أدوية وحليب وحفاضات لِمُدة يومين مع الطاقم الطبي لِمُستوصف عين عنوب، وجنّدت عدداً مِن الشابات اللواتي قصدوا كِبار السِنّ المُتضررة بيوتهم ولازموهم ووقفوا عند حاجاتهم …

 وأخيراً وليس آخِراً أخصُّ بِالشُكر الكبير زميلاتي سيدات الرابِطة على مساعيهِم الخيّرة ومجهودِهِم الكبير الذي يقدمونه لإنجاح كُل هذهِ النشاطات التي نقومُ بِها واللواتي بِفضلِهن تمّ شِراء موتير لِلمُستوصف بقيمة ٩٧٥$ وجهاز عدسة العيون بقيمة ٤٧٥، نعم إنها رابطة سيدات عين عنوب رابِطة المحبة والتضحية رابطة العطاء. 

وفي النهاية أُقدِمُ شُكري وامتِناني لِكُلِ مُتبرعِ ولِكُل مِعطاء ولِكُل أصدِقائنا أصحاب الايادي البيضاء مِن كُل مكان. 

وشكراً لِإصغائِكُم وشُكراً لِحُضورِكُم معنا

 وبمناسبة الاعياد المجيدة نتمنى أن تكون السنة الجديدة سنةَ خير وسلام وأمان وراحة بال للجميع … على أمل أن نلتقي وإياكم في نشاطات قادمة وبِظروف أفضل.

وقد كانتَ آخِر محطة لِشاعر الجيش والوطن الأستاذ علي الحسيني القادِم مِن الجنوب إلى قلب الجبل لِيُلقي قصيدتهُ 

وهذه بعض من أبياتها

   جايه عصبيحيه ملاني بِالحمام فيها الايادي مع بعض مترابطة

 حي بِهلملقى الحلو السيدة حنان وكُل أعضا الرابطة معها كمان

 عحروف أغلى مِن الجواهر طالعين مِن مبسمِك       حبيت من باب الوفاء

 بسطرين عامسمع الجميع الحاضرين          بتشكرك من كل قلبي يا سناء 

وفي نهاية الحفل الكريم قدمت الرابِطة مجموعة مِن الأصناف المُتنوِعة مِن الطعام والشراب لِكُل الحاضرين رافقها سماع الأُغنيات الطربية ومُشاركة الدبكات اللبنانية الشعبية.