أُمّي ربيعٌ - الشاعرة الاستاذة سناء شجاع

أُمّي ربيعٌ، وزهرٌ ضَوعُه صافِ

غَرِدُ الوجودِ، نورٌ شرِقٌ ضافِ

يأتي شتاءٌ، بربيعٍ تُبلسمُه

لأجل جناحٍ ضلعُهُ شافِ
أُمّي الوجودُ، وكيف أنّي أُنكرهُ

وهيَ الرّجاءُ لكل مشرقٍ رافِ

تصحو الضّلوع:أين أُمّي؟تسألنا

حتّى نُجيب بنور لحظكِ الدّافي
أُمّي رداءٌ، خيطُ طهرٍ وسلامُ

صدّ الرّياحَ، صانَ ضلعنا الغافي

حضنَ الأقلام، وللكفّين أسلمَه

الإجل صباحٍ شرِقٌ نورُهُ...كافِ
أُمّي حنينٌ،وكيف أحيا إن وَهَن

وهجُ النّداء" آ منهلي الرّافي؟

أمشي الوعورَ، والأقدامُ نازفةٌ

لأجل التآمٍ، بعونِ لطفِه...وافِ
أُمّي ترابٌ، وهل من سَعدٍ أبلغَه؟

حضنُ احتواءٍ، ونبضُ روحِك جافِ

يأتي بِرَيٍّ من صقيعٍ مواسمنا

لأجل رفاه سَلِمِ المرقدِ، غافِ