تاريخ في قلب التاريخ - سيرة حياة المؤلّفين الموحّدين - الحلقة العاشرة

الشيخ مكرم المصري - 16- 10- 2023

المؤرخ الدكتور صالح زهر الدين 

المعرفة زينة الإنسان وتاجٌ يُوضع على رأسه، فهي قناديل خيرٍ تُنير الدنيا، وتجعلها مشرقةً بالجمال والحب والأُلفة. فالمعرفة هي مصدر الخير كلّه، وهي الأساس في نموّ المجتمعات والأمم وازدهارها نحو الأفضل، لأنّها تُسهم في رقيّ الإنسان ورفعته نحو الأفضل. وبفضلها يُصبح المجتمع نقيًا من أيّ جرائم محتملة، ويسود فيه التكافل والحب، ويُصبح لكلّ شيء معنى أجمل. 

إذا أردت أن أتكلم عن المؤرخ الدكتور صالح زهر الدين يحق لي أن أقول: هو العالِم الذي دَرَسَ ودوَّن أهم الأحداث التاريخية. فهو المؤرخ الموسوعيّ الذي دوَّن وألَّف أهم الكتابات التاريخية والتي تعتبر اليوم من أهم المراجع في هذا العلم. ففي الدراسات التاريخية الحديثة، لم يعد التاريخ  مجرد سرد للحوادث الماضية في حياة الأشخاص والأمم، بل هو منهج علمي هام ومتكامل، ولا يمكن لأي شخص العمل فيه إلَّا اذا توافرت فيه صفات المؤرخ ومهاراته التي تمكنه من الكتابة التاريخية. وهذه الصفات تنطبق بالحرف على المؤرخ الدكتور صالح زهر الدين. 


*- مولده ونشأته

 في طقسٍ شتويٍ بامتياز، وفي ليلةِ الخامس والعشرين من شباط 1951، في بلدة كفرفاقود المناصفيّة، قضاء الشوف، محافظة جبل لبنان كانت ولادة واحد من المؤرّخين في لبنان، والموسوعيّ الأول في الوطن العربي في عصره ألا وهو صالح زهر الدين. 

هو إبن عائلة توحيدية درزية. والده فارس زهرالدين ووالدته فريدة زهرالدين. ينتمي إلى أسرة فلّاحية على البركة والطاعة غنية بالتوحيد والإيمان وفقيرة في المال. لها جذور عروبيَّة إسلامية واضحة تنتمي إلى الأرومة التنُّوخية، التي جاءت إلى لبنان منذ أيام الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وبأمرٍ منه، بهدف حماية الثغور المطلَّة على السَّاحل ضد الروم البيزنطيين، وأعداء الدولة العربية في الداخل. 

عاش طفولته في بلدته كفرفاقود شأنه شأن معظم أبناء قريته، لكنه كان متميزاً في معظم صفوف دراسته الإبتدائية والمتوسطة والثانوية، في مدرسة بلدته كفرفقود وفي مدينة بعقلين- الشوف.    تلقى علومه الابتدائية مثل كل أبناء بلدته  في مدرسة كفرفاقود، وقد حاز منها على شهادة السرتيفيكا وبتفوق، شجعه أهله على متابعة دراساته المتوسطة والثانوية في ثانوية بعقلين، وقد تخرج منها بتفوق وبعلامات مرتفعة.

 انتسب إلى الجامعة اللبنانية وتحديداً إلى كلية الآداب والعلوم الانسانية في بيروت عام 1975، وحصل منها على إجازة في التاريخ عام 1979. والتي تابع على أثرها دراساته العُليا في فرنسا، وتحديداً في جامعة باريس السابعة (un.Paris VII) عام 1980، حيث كانت الحرب اللبنانية في أوجّها، وقد حصل منها على شهادات: (AESA) و(DEA)، في التاريخ والحضارات. مع العلم أنّه تخرج في ذلك الوقت اثنان فقط من الجامعة اللبنانية من اصل 142طالباً بدون إكمال، وقد أُعطي زميله منحة من الجامعة إلى فرنسا، أمّا هو فقد قرّر السفر إلى العاصمة الفرنسية على نفقته الخاصّة باعتبار أنّ الدكتوراه في الآداب لم تكّن متوفّرة في الجامعة اللبنانية في ذلك الحين. 

في فرنسا عاش الطالب الجامعي صالح زهر الدين مرارة الغربة والحنين الى الوطن، لأن الإنسان الشرقي كما يقول  مُتميّز بعاطفته المُعقلنة وعقله العاطفي، لذلك كان يعيش الحسرة ومرارة الغربة فقد انقسم عقله لعقلين: عقله الأول في تحصيله العلمي، وعقله الثاني في مأساة الشعب اللبناني بكل تفاصيله وفي يومياته.

 ونظراً لحماسته وحبّه للتاريخ والتأريخ ولأنه كان يريد التخرّج وبسرعة خيالية كان يصل ليله بنهاره يقرأ ويكتب ويطالع قرابة الستة عشر ساعة في اليوم وقد تمكن من  إنجاز شهادة الماجستير خلال 11 شهراً، بينما كانت مدتها الأساسية سنتين. وقد اعترض اليهود على موافقة الجامعة لمناقشة الماجستير ودخلوا قاعة المناقشة لتعطيلها بحجّة أنه عربي. 

     وبعد ذلك وبتوفيق من الله عز وجل، أكمل علومه وعاد إلى لبنان عام 1986 حاصلاً على على شهادات الـ"(AESA) و(DEA) في التاريخ والحضارات.  

 من ثم عاد الى السفر لمتابعة تحصيله العلمي وقد أكرمه الله عز وجلّ وحصل على شهادة الدكتوراه في «تاريخ الشرق الأوسط والأدنى» من أكاديمية العلوم القومية في أرمينيا – معهد الاستشراق في العاصمة يريفان – سنة 1995، وكان أول مؤرّخ عربي يحصل على شهادة دكتوراه في العلوم التاريخية من هذه الأكاديمية منذ تأسيسها حتى اليوم. مُنح شهادة دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى ودرجة بروفسور من جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة في العالم (من لندن). 

يمتلك المؤرخ الدكتور صالح زهر الدين الأمانة والشجاعة والإخلاص في العمل، فلا يكذب ولا ينتحل ولا يخفي الوقائع والحقائق التي قد لا يعرفها غيره، إذ أنه لا رقيب عليه غير ضميره ومن يخرج على ذلك لا يمكن ان يكون مؤرخاً ناجحاً. ومن أهم صفاته في مجال التأريخ عدم التحيز فقد حرر نفسه قدر المستطاع من الميل أو الإعجاب أو الكراهية لعصر خاص أو لناحية تاريخية معينة، فأراه بمثابة قاضٍ يبني أحكامه بعد دراسة وتمحيص. 

الدكتور صالح زهر الدين متأهل من السيدة رجاء زهر الدين، سيّدة مجتمع مثقّفة ومربية أجيال ومُدَرّسة تعاون معها على تربية أولادهما تربية صالحة وجيدة حيث نالا أعلى درجات العلم وهما: ضحى، وهي خريجة الجامعة اللبنانية الكندية- عينطورة، ومتخصصة في علوم المال والبورصة، وتعمل في المجلس البريطاني في المملكة العربية السعودية- الدمّام. واليوم، تعمل مع مؤسسة تربوية في الولايات المتحدة الأميركية (عبر الأون لاين).

  أمّا إبنه ضياء، فهو متخصّص في صيانة وبرمجة الكمبيوتر وفن التصوير الفوتوغرافي من أكاديمية ميرا المعروفة في بيروت.  وموظف في شركة أوجيرو للإتصالات. 


  *- مهاراته في تدوين التاريخ 

يمتلك المؤرخ الدكتور صالح زهر الدين إحساساً وذوقاً وعاطفة وذلك ليستطيع أن يدرك آراء الآخرين، فيحس بما في نفوس رجال التاريخ المشهورين. فهو يمتلك مهارة الملاحظة، ويستخدم فيها حاسة أو أكثر من الحواس، لتفسير الحوادث التاريخية وتخيلها لما هو اقرب للحقيقة. كذلك يمتلك القدرة على المقارنة بين الأشياء والأفكار والأحداث وفق أوجه الشبه والاختلاف، والبحث عن نقاط الاختلاف والإتفاق. وله القدرة على التوصل إلى الأفكار العامة أو الرئيسة والتعبير عنها بإيجاز ووضوح. وبدون مبالغة يحق لي القول بعد الإطلاع عى مؤلفاته أنه أفضل من قام بترتيب الأحداث التاريخية في سياق متتابع وفقاً لمعيار معين، زمني أو مكاني. 

*- خبراته الوظيفية والمهنية: 

  • مارس التعليم الرسمي المتوسط والثانوي لمدة سبعة عشر عاماً.
  • تسلّم مسؤولية إدارة «المكتبة الوطنية» في بعقلين منذ تأسيسها في آذار 1987 حتى آب 1989. (وكان أول مدير لها).
  • تسلّم رئاسة دائرة التوثيق في المركز الوطني للمعلومات والدراسات في لبنان منذ سنة 1986 حتى 1989.
  • قدّم برامج تاريخية في إذاعة «صوت الجبل» لسنوات عدّة، منها – برنامج «رزنامة التاريخ» - «أسرار من التاريخ» - «الأرمن شعب وقضية» - «مع القضية الفلسطينية» - «عبر التاريخ» - «من أيام العرب» - «من تاريخ لبنان».
  • عضو اتحاد الكتّاب اللبنانيين.
  • عضو اتحاد المؤرّخين العرب في بغداد وعضويّة جامعة الدول العربية. وممثل الإتحاد في لبنان منذ 25 سنة.
  • عضو لجنة منهاج التاريخ الموحّد في لبنان منذ 1997 حتى عام 2002.
  • عضو لجنة تحكيم الأبحاث الأكاديمية المتعلقة بالعلاقات التركية مع الدول الأخرى في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبو ظبي.
  • رئيس مركز مؤسسة الدراسات الفكرية المعاصرة في لبنان سابقاً.
  • مستشار وزير الصناعة اللبنانية المهندس أبراهام دده يان سابقاً.
  • أستاذ مادة التاريخ والسياحة في الجامعة اللبنانية، ومدير كلية السياحة في راشيا/البقاع الغربي (سابقاً).
  • أبرز المواد التي يدرّسها في كليّة السياحة، الجامعة اللبنانية هي:
  • تاريخ لبنان القديم والوسيط.
  • تاريخ لبنان عبر العصور.
  • مدخل إلى الحضارات.
  • السياحة في لبنان والوطن العربي والعالم.
  • إشراف على منهجية البحث والتسويق السياحي وإدارة المؤتمرات في قسم الماستر (Master).
  • دَرّس مادة "الحرب والأمن" في كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان في الجيش اللبناني، من قبل الجامعة اللبنانية الكندية، من عام 2013 حتى 2016.
  • حالياً، أستاذ متفرغ في جامعة الجنان /طرابلس، ومشرف على أطاريح الدكتوراه ورسائل الماجستير لطلاب جامعة الجنان، ولطلاب الماجستير في الجامعة الإسلامية في لبنان / خلدة.
  • حائز على وسام الاستحقاق الوطني من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية عام 2003.
  • حائز على وسام «المؤرّخ العربي المذهب» من اتحاد المؤرّخين العرب في جامعة الدول العربية. (من بغداد).
  • وعضويّة المجلس العلمي الاستشاري من جامعة الحضارة الاسلامية المفتوحة في العالم (من لندن)
  • وعضوية المجلس الأعلى للبحوث والدراسات من المنظمة العالمية لحوار الأديان والحضارات في العالم (من لندن أيضاً).
  • شارك في مؤتمرات ثقافية وفكرية وتربوية في لبنان وسوريا والعراق والأردن وليبيا واليونان وأرمينيا ومصر. كما ساهم في إقامة مؤتمرات تاريخية وثقافية في لبنان ومصر شارك فيها عشرات الباحثين والإختصاصيين العرب والأجانب.
  • أجرى عشرات المقابلات مع تلفزيونات عربية وأجنبية حول مؤلفات ومواضيع تاريخية وسياسية، وكذلك مع صحف ودوريات لبنانية وعربية ودولية.
  • كتب عشرات الأبحاث الأكاديمية التاريخية والسياسية والسياحيّة والاستراتيجية في صحف ومجلات لبنانية وعربية ودولية أيضاً.


 *- أبرز مؤلفاته: 

صدر له حتى الآن 105 مؤلفات، بين موسوعة وكتاب مستقل، فضلاً عن كتب أخرى بالإشتراك مع مؤلفين أخرين من بينها: 

  • موسوعة أسرار من التاريخ (جزءان).
  • صالح زهر الدين، موسوعة أسرار من التاريخ، جزءان، مؤسسة الرحاب الحديثة، لبنان، 1994.
  • "موسوعة أسرار من التاريخ" موسوعة فريدة من نوعها، تتضمن أبرز عمليات الاستخبارات في معظم دول العالم، بكل ما تحمله من أسرار وألغاز وأساليب ومعلومات وحيل وفنون في حقل التجسس.
  • من أهم الميزات التي تتسم بها هذه الموسوعة أيضاً، هي أنها تكشف بوضوح أبرز الخطط والطرق والأساليب التي تعتمدها أجهزة المخابرات "لاصطياد ضحيتها" وإيقاعها في "فخ" شبكاتها ومخططاتها، مما تدفع بأي إنسان منّا أن يكون حذراّ ويقظاّ إزاء ذلك، فتمثل له سراج هداية ينير أمامه الطريق، ويصبح على بيّنة من الأمور، تمنعه أن يتلوث بلوثة التجسّس المعادي لأمته ووطنه وشعبه. ومن خلال فهمه واستيعابه لذلك، يستطيع أن يكون مرشداً لكثير ممن لم يتسنّ لهم الإطلاع على هذه الكنوز المعرفية والمعلوماتية.
  • باختصار، إن "موسوعة أسرار التاريخ" هي عمل موسوعي استغرق سنوات عدّة، لم تكتب لفئة محددة من الناس، بل هي لكل الناس.


  • موسوعة معارك العرب (6 أجزاء).
  •  صالح زهر الدين، موسوعة معارك العرب، ستة أجزاء، المركز الثقافي اللبناني، لبنان، 2003.

 "موسوعة معارك العرب" هي أول موسوعة ثقافية من نوعها في الوطن العربي تتضمن عرضاً لـ 160 معركة من المشرق العربي والمغرب العربي معاً وبالتحديد منذ صدر الإسلام حتى معركة الكرامة في الأردن عام 1968، وتضم أيضاً 254 مرجعاً باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية. وهذا ما يجعلها مكتبة قائمة بذاتها. إلى جانب هذا تضمنت الموسوعة عشرات الخرائط والصور والرسومات العسكريّة ومختلف أنواع الأسلحة القديمة والحديثة. كما احتوت فهرساً أبجدياً للمعارك يتناول إسم المعركة ومكان وقوعها وتاريخ وقوعها. لذلك إن موسوعة معارك العرب هي تعبير عن الإلتصاق بماضينا الأصيل وعظمة أمتنا العربية الغنية بالرجال والقادة العظام الذين كانوا أوفياء لها. 

  • موسوعة الأمن والاستخبارات في العالم (12جزء).
  • صالح زهر الدين، موسوعة الأمن والإستخبارات في العالم، 12 جزء، المركز الثقافي اللبناني، لبنان، 2003.

 يصف الدكتور صالح زهر الدين  موسوعة الأمن والاستخبارات في العالم على أنها تعتبر الأشمل والأحدث من نوعها في العالم حيث تتضمن أبرز عمليات الإستخبارات في معظم دول العالم، بكل ما تحمله من أسرار وألغاز وأساليب ومعلومات وحيل وفنون في حقل التجسس." ومن أهم ميزاتها أنها تكشف بوضوح أبرز الخطط والطرق والأساليب التي تعتمدها أجهزة المخابرات الاصطياد ضحيتها "وإيقاعها في" فخ "شبكاتها ومخططاتها، مما تدفع أي فرد منا بأن يكون حذراً ويقظاً إزاء ذلك. إن إيماننا بأهمية الكلمة المكتوبة، والمطبوعة في كتاب تجعلنا أكثر حرصا وإهتماماً بنوعية منشوراتنا، التي نريدها أن تلائم كل العقول والأذواق والأمزجة وأن تشكل في الوقت نفسه زاداً فكرياً لا غنى عنه لكل طالب علم ومعرفة. من هذا المنطلق تأتي موسوعة الأمن والاستخبارات في العالم "لتشكل أساساً في قناعاتنا وأهدافنا ومدماكاً من مداميك البناء الذي نطمح لنشيده خدمة للعلم والفكر والمعرفة، لا تنحصر قيمتها وأهميتها بعصر أو زمان، لأنها صالحة لكل زمان وعصر." بإختصار، إن "موسوعة الأمن والاستخبارات في العالم" هي عمل موسوعي إستغرق سنوات عدة لم تكتب لفئة محددة من الناس، بل هي لكل الناس وعن كل الناس أيضاً. 

  • موسوعة رجالات من بلاد العرب (مجلّد واحد في ألف صفحة).
  • صالح زهر الدين، موسوعة رجالات من بلاد العرب، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، لبنان، 2001.
  • إن لكل عصر رجاله الذين يولدون فيه، لكنهم يتجاوزونه في أحيان كثيرة إلى عصور غيرهم فيخلدون فيها. وقلما خلا عصر من العصور من أرباب سيوف وأرباب أقلام على السواء. إن هؤلاء هم الذين يصح فيهم القول بأنهم "صنّاع التاريخ". فكيف الحال إذن بنخبة من رجالات التاريخ العربي والإسلامي الذين امتشقوا السيف والقلم في معارك الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة، فامتزج الحبر بالدم في صفحة تاريخية مشرقة، شرَّفت التاريخ وتُشرّف التاريخ بها؟ إن هؤلاء الرجال هم من تتحدث عنهم هذه الموسوعة والذين هم من أرباب القلم والسيف الذين هم جديرون بالخلود في ذاكرة الأمة. وذلك بتخليد مآثرهم والتي يبقى أثرها حياً في القلوب والعقول والنفوس والضمائر. وقد شملت هذه الموسوعة رجالات من القرنين التاسع عشر والعشرين ومطلع الألف الثالث.
  • هؤلاء الرجال كانوا الجسر الحضاري العريق بين ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، لبلوغ عتبة المستقبل الإنساني الشامل. لذا إنه لشرف كبير أن نتذكر دائماً رجالاتنا ورموزنا وأن نكون أبناء تاريخ وأصالة وحضارة عبر ما نسطّره من أعمال تبقى مقروءة عبر الأجيال.
  • موسوعة فريدة من نوعها في كل الوطن العربي. تتناول رموزاً وروّاداً وقادة، في مختلف المجالات، من مشرقه ومغربه معاً، إيماناً بوحدة هذا الوطن ووحدة أبنائه من المحيط إلى الخليج، مهما تفنَّنت عبقريّة الاستعماريّين في ترسيم الحدود والفواصل بين تاريخه وجغرافيته، ومهما شحذت سكاكينهم لتمزيق الأرض والشعب..
  • موسوعة تحمل جديداً في كثير من أسرار رجالاتها وخفايا تاريخهم ومسيرتهم المتجذّرة بالتراث والحضارة والمستقبل. كما تحمل جديداً في هذا الكمّ النوعيّ الهائل من الأسماء، فتختصر "مكتبة" قائمة بذاتها، لا تضيق بها الذاكرة، ولو ضاقت بها المساحات... موسوعة يحتاجها كل طالب علم ومعرفة واختصاص، كما تحتاجها المراكز والمؤسسات البحثيّة والعلميّة على اختلافها، باعتبارها المخزون المعرفيّ الكنز من القيم والمثل والأخلاق، ليس بالنسبة لأبنائنا فقط، بل وأيضاً لأجيالنا المقبلة... تُغْني المكتبة العربية والذاكرة العربية معاً في كل زمان ومكان، وتشكِّل منارة هداية للمستقبل الذي نتمنّاه، مشرقاً كالشمس، تقديراً لهؤلاء الرجالات الرموز، وتكريماً لأرواحهم وذكراهم.


  • موسوعة الامبراطورية الأميركية (16 جزءاً)
  • صالح زهر الدين، موسوعة الأمبراطورية الأميركية، 16 جزءاً، المركز الثقافي اللبناني، لبنان، 2004.

 موسوعة الإمبراطورية الأميركية هي أول عمل موسوعي من نوعه في الوطن العربي، وباللغة العربية ينجزه باحث بمفرده، ثابر على إعداده سنوات، مفتشاً عن مراجع ووثائق، متتبعاً التطورات والأحداث، منقباً عن كنور المعلومات في ثناياها، ومنسّقاً فصولها وأبوابها وملاحقها، بشكل يسهل على القارئ العادي والمثقف المتخصص والسياسي الشغوف، ارتشاف المعارف من منابعها، ومن دراسات الغائصين في بحورها ومحيطاتها، وبهدف الإضاءة والتنوير على "عالم إمبراطوري" قائم بذاته، يسعى إلى إقامة "إمبراطورية" تؤمرك العالم. تتضمن الموسوعة المواضيع التالية: نشوء الولايات المتحدة، إبادة الهنود الحمر، قضية الزنوج، العرب والمسلمون واليهود الأميركيون، المسيحيون المتصهينون، المحافظون الجدد، الحرب الأميركية على العراق في بعديها النفطي والحضاري، أميركا والمنظمات الدولية، المؤسسات والجريمة المنظمة، وأبرز الشخصيات. كل ذلك وفق منهج توثيقي يشتمل على وجهات نظر مختلفة متعددة الآراء والتوجهات، ومتناقضة فيما بينها أحياناً، مما يشكل زاداً ثقافياً معرفياً هاماً لكل طالب علم وثقافة ومعرفة. 

  • المنطقة العربية في ملف المخابرات الصهيونية.
  • صالح زهرالدين، المنطقة العربية في ملف المخابرات الصهيونية، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، لبنان، الطبعة الأولى، 1985، الطبعة الثانية،2001.

 لم تكن المخابرات الصهيونية بعيدة عن إدراك الأهمية الكبرى للمنطقة العربية، وخصوصاً أنها تستنند إلى تاريخ عريق في المكر والخداع والخبث. ولا بد من الطبيعي أن تجير هذا التاريخ لخدمة الصهيونية العالمية أولاً والقوى الغربية الإستعمارية ثانياً. ولقد أدركت الحركة الصهيونية منذ تأسيسها أهمية وجود جهاز استخباري يمثل الخط الدفاعي الأول لأمنها، كما يمثل في كثير من الأحيان خطأ هجومياً ضدكل القوى التي تراها الحركة الصهيونية عقبة في طريقها. ولقد لعبت بريطانيا الدور الأساسي في خلق التنين الصهيوني المتمثل في جهاز الموساد في العالم عبر أحد جنرالاتها الكبار "وينغت" إلَّا أن الولايات المتحدة استغلت تفوقها بعد الحرب العالمية الثانية وورثت التركة البريطانية الكبيرة في هذا المضمار، وتبنت التنين الصهيوني دون أن يقطع هذا الأخير خيوط علاقته مع جهاز الإستخبارات البريطانية المعروف بـ "الإنتليجانس سرفيس". والدكتور صالح زهر الدين في كتاب المنطقة العربية في ملف المخابرات الصهيونية يسلط الأضواء بدقة وموضوعية على مسألة خطيرة تعتبر من أهم المسائل التي تواجه الوطن العربي، منطلقاً من نشأة الحركة الصهيونية وفكرها وممارستها. مروراً بالتنسيق الصهيوني البريطاني، وانتهاء بالتنسيق الصهيوني الأميركي. دون إغفال التحالفات الأخرى مع أجهزة المخابرات الغربية. وما يتضمنه هذا الكتاب من حقائق موثقة لم تكن معروفة من قبل يجعل منه وثيقة مهمة في المكتبة العربية.     

  • الأرمن شعب وقضية.
  • صالح زهر الدين، الأرمن شعب وقضية، الدار التقدمية، لبنان، 1988.

 تعود القصة إلى عام 1876 عقب تولي السلطان عبد الحميد الثاني، حيث كانت قبل ذلك مطالبات بإصلاحات دستورية في الدولة العثمانية وبفكرة المساواة بين الملل والعرقيات الخاضعة لحكمها. وخلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، كان للأرمن مكانة في تركيا، ونفوذ واسع، حيث ضمت الحكومة العثمانية 23 وزيراً منهم. لم تكن مذبحة واحدة بل مذبحتين تبعتهما إبادة راح ضحيتها أكثر من مليون ونصف مليون أرمني على يد العثمانيين الذين مازال أحفادهم وحكامهم حتى اليوم يواجهون تنديداً دولياً وغضباً واسعاً، بسبب هذه المذابح التي سجلت كواحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية. طرح السلطان عبد الحميد فكرة الجامعة الإسلامية للملمة بقايا الدول التابعة لحكم العثمانيين، وحاول من خلال هذه الفكرة الحصول على تأييد الدول المسلمة، إضافة إلى مكانة روحية تتيح له من جديد السيطرة على دول الولاية العثمانية. وفي ظل هذا الطرح أصبح الأرمن عنصراً مخالفاً للفكرة والتوجه، وبدأوا في الضغط والمطالبة بإصلاحات في الولايات التي يقيمون ويتركزون فيها، وهي "فان" و"أرضروم" و"بتيليس" و"معمورة العزيز" و"ديار بكر". وساندهم في ذلك روسيا التي استغلت مطالبات الأرمن للضغط على العثمانيين والوصول للمياه الدافئة في مضيقي البوسفور والدردنيل. كما ضغطت بريطانيا للحصول على نصيب في الكعكة وساندت الأرمن بالفعل وحصلت على ما أرادت. 


  • تاريخ المسلمين الموحدين (الدروز).
  • صالح زهر الدين، تاريخ المسلمين الموحدين (الدروز)، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، لبنان، 1994.

 يتناول الكتاب تاريخ الموحدين الدروز من خلال دراسة تناولت الدعوة التوحيدية الدرزية والحياة الدينية عند الموحدين، وأيضاً يذكر فيها الدكتور صالح زهر الدين حياة الموحدين الدروز من الناحية السياسية والعسكرية والإقتصادية والإجتماعية. كما يحتوي الكتاب ملحقاً خاصاً يتناول شهادات أهل الفكر والقلم من الموحدين الدروز، نثراً وشعراً. وغيرهم من الطوائف المختلفة. 

  • الأمير شكيب ارسلان وجهاده ضد الاستعمار والصهيونية.
  • صالح زهر الدين، الأمير شكيب ارسلان وجهاده ضد الاستعمار والصهيونية، منشورات فلسطين الثورة، لبنان، 1988.

 يقول الدكتور صالح زهر الدين كتابه في 6/6/1988، كلمات بسيطة الأسلوب عميقة المعنى والجوهر. تخرج صافية من القلب، لتنغرس على القرطاس مداداً بلون الدم، فيستحيل محوها. إنها مهنة صنع الحياة، في دومة الصراع مع الموت والذات، المفروضة فرضاً عللى الرجال الذين ينتزعون رجوليتهم انتزاعاً، من أعدائهم، أولاً وقبل كل شيء... وليست الرجولة سلعة في قاموس من يعتبرها من أقداس المقدّسات، ولو كان العصر عصر قوة، والبلاد تحت نار المحتل. وليس من قبيل الصدفة، أن يكون الأمير شكيب أرسلان، في عداد هؤلاء الرجال الذين ينتزعون المستقبل جنيناً من رحم التاريخ. يكفي أن نذكر بعض كلماته، لندرك عملقته في أرض امتلأت وغصّت بالأقزام، يوم ضرب المستعمر العسكري تراب الوطن، معتقداً (بتأبيد) سيطرته في هذه الأرض، متجاهلاً أن الذين يتنقلون على رؤوس أصابعهم، وينطقون بالحق، غير الذين يضربون الأرض بأقدامهم الثقيلة. (فإذا أردت أن تقتل إنساناً، لا تطلق عليه الرصاص بل أطلق عليه إشاعة)، تلك هي كلمة الأمير شكيب وحكمته، ولن تتورع قوى الإستعمار، رغم جبروتهم وقوتهم، عن إستخدام هذا الأسلوب، حتى مع الأمير نفسه، لكنها فَشلت... وبقي الأمير شامخ الرأس، قوياً ومتفوقاً على قوة دول  بكاملها، لأنه لم يتعوّد أن يخفض رأسه- كما قال- إلّا أمام الحقّ والحقيقة. ورجل من هذا النوع هو بالفعل، أمّة في رجل... ومرحى لأمة تلد مثل هؤلاء الرجال.    

  • الإسلام والاستشراق.
  • صالح زهر الدين، الإسلام والإستشراق، دار الندوة الجديد، لبنان، 1991.

 يستقي المواطن الأوروبي معلوماته عن الإسلام من كتابات المتخصصين في هذا المجال من علماء الإسلاميات في الغرب، وهؤلاء هم بطبيعة الحال من المستشرقين، هذا فضلاً عما يكتبه بعض الأدباء أو الفلاسفة الأوروبيين. ولكن كتابات هذا الفريق الأخير لا تخرج في غالب الأحيان عن كونها مبنية على كتابات المستشرقين، فالإستشراق بصفة عامة هو: علم الشرق أو علم العالم الشرقي، وتطلق كلمة مستشرق على كل عالم غربي، يشتغل بدراسة الشرق كله أقصاه ووسطه وأدناه في لغاته وآدابه وأديانه، وعلى ذلك فإن الرأي الذي يكونه المواطن في الغرب لنفسه عن الإسلام يتأسس في المقام الأول على هذه الكتابات. حاول الدكتور صالح زهرالدين أن يعرض أمام القارئ صورة متعددة الوجوه للإسلام في نظر الغرب، وبما أن المواطن في الغرب يكون رأياً لنفسه من خلال قراءاته في كتب يعتمد مؤلفوها في أغلب الأحيان على المستشرقين كان لا بد للمؤلف وفي الفصول الأولى من هذا الباب أن يعرض بكل موضوعية صورة الإسلام في الفكر الغربي من واقع نماذج من كتابات المستشرقين الأوروبيين، مناقشاً ما ورد فيها من تصورات غربية عن الإسلام مناقشة علمية. 


  • مشروع «إسرائيل الكبرى» بين الديموغرافيا والنفط والمياه.
  • صالح زهرالدين، مشروع «إسرائيل الكبرى» بين الديموغرافيا والنفط والمياه، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، لبنان، 1996.
  • يتحدث الكتاب عن مشروع إسرائيل الكبرى ومقوماته وركائزه بدءاً بالعامل الديموغرافي، مروراً بالخطط الصهيونية لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتشريده، ووظيفة الكيان الصهيوني في المنطقة العربية لإلغاء المعالم العربية والإسلامية وصبغها بالصبغة اليهودية، ويتناول كل من المياه والنفط كعاملين تسعى إسرائيل للسيطرة عليهما.
  • سياسة الحكومة العثمانية في أرمينيا الغربية وموقف القوى الدولية منها.
  • صالح زهر الدين، سياسة الحكومة العثمانية في أرمينيا الغربية وموقف القوى الدولية منها، دار الندوة الجديدة، لبنان، 1996. (وكاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس، انطلياس، لبنان، 2010).
  • هذا الكتاب هو أطروحة الدكتوراه التي قدّمها زهر الدين في أكاديمية العلوم الوطنية في أرمينيا ونال عليها شهادة دكتوراه دولة في العلوم التاريخية/ تاريخ الشرق الأوسط والأدنى، وهي أول أطروحة أكاديمية في الجامعات الأرمينية وتحديداً في أكاديمية العلوم القومية منذ تأسيسها حتى اليوم (منذ أكثر من 250 عاماً). وتتناول تاريخ الشعب الأرمني وجغرافيته، ومجازر السلطان عبد الحميد الثاني ضد الأرمن عام 1891-1994، ثم موضوع الإبادة الأرمنية على يد قادة جمعية الإتحاد والتدقيق عام 1918، والمسؤولية الدولية المشتركة عن الإبادة، ورغم ذلك لا تزال الحكومات التركية والنظام التركي الحاكم ينكر حصول هذه المجازر الإبادية والإعتراف بها، رغم إعترافت معظم العالم بها.    
  • اليهود في تركيا.
  • صالح زهر الدين، اليهود في تركيا، الدار الوطنية للدراسات والنشر والتوزيع، لبنان، 1998.

 الكتاب يعتبر من أهم الكتب العلمية التاريخية، جمع منه الدكتور زهر الدين بين التاريخ والفلسفة والسرد، في صورة واحدة. فهذا الكتاب تحتاجه المكتبة العربية نظراً لأهميته لما يكتنف العالم العربي من تبعية للغرب الإستعماري واليهودي، ومن جهل مطبق بدور العثمانيين وتاريخهم الحضاري والريادي في حكم العالم لمدة لا تقل عن 600 عام وما يميز هذا الكتاب أنه يتضمن عدداً كبيراً من المراجع والمصادر العربية والأجنبية العلمية منها والتي يرجع اليها طلبة العلم. 


  • مخاطر الدور التركي في المنطقة العربية.
  • صالح زهر الدين، مخاطر الدور التركي في المنطقة العربية، (طباعة خاصة)، لبنان، 1993.
  • يتناول هذا الكتاب تاريخ تركيا إزاء الدول العربية ومطامعها في المياه، ومشاريعها التوسعية  وتحالفها الإستراتيجي مع دولة الاحتلال الصهيوني ضد العرب.
  • أصالة العرب والوفاء الأرمني.
  • صالح زهر الدين، أصالة العرب والوفاء الأرمني، د.د.ن، لبنان، 2000.

 يتناول هذا الكتاب علاقات الصداقة بين شعبين عريقينفي الوجود هما الشعب العربي والشعب الأرمني، انطلاقاً من الأصالة العربية والوفاء الأرمني لهذه الأصالة. لأن أعظم ما في العلاقات الدولية هو الإحترام المتبادل، الذي يتفوق على الدبلوماسية عادة بالتعبير عن ذلك الإحترام بالأفعال الحضارية. و"في النصب التذكارية تحويل للزمن العابر بالشعوب كالرياح إلى مادة صلبة يزداد جمالها مع مرور الزمن، ونحن نحيي الجمال إذ يحمل الأفكار النبيلة، وندعو الثقافات جمعياً إلى تبني الجمال الهادف بدل الضغينة التي لا طائل منها". والشعب الأرمني الصديق، "يستنبت العشب الأخضر من الصخر الأسود. وإن نصب الوفاء في العاصمة يريفان، شهادة ناطقة بالود والإمتنان، وهذا خليق بالشكر منا نحن العرب، وبالتكرمة الخالصة للأخوة العربية الأرمنية، الأخوة الزاخرة بالتماثل في الشمائل الغالية، والمثل السامية، في معناها ومغزاها معاً. 

  • موسوعة «المرأة والجاسوسية» (7 أجزاء).
  • صالح زهر الدين، موسوعة المرأة والجاسوسية، 7 أجزاء، مركز الشرق الأوسط الثقافي، بيروت، 2007.

 تعتبر المرأة في الروايات الجاسوسية عادةً شخصيات ثانوية أو مساعدة للبطل الذكوري الرئيسي. ومع ذلك، هناك بعض الروايات التي تضع المرأة في دور البطل الرئيسي أو الشخصية الرئيسية الأخرى، وتعرض مهاراتها الجاسوسية والتحديات التي تواجهها. وعلى الرغم من أن هذه الروايات قد تكون نادرة، إلا أنها تساهم في تعزيز صورة المرأة كشخصية قوية ومستقلة في الأدب الجاسوسي. وهناك كثير من النساء الجاسوسات اللواتي مثّلن العظمة الأنثوية تمثيلاً صحيحاً من خلال دورهن في كشف أسرار، كانت كفيلة بتكبيد البشرية ألاف الضحايا. 

  • موسوعيّة كمال جنبلاط (16 جزءاً).
  •  صالح زهر الدين، موسوعة كمال جنبلاط، 16 جزاءاً، المركز الثقافي اللبناني، لبنان، 2006.

 هي موسوعة كاملة متكاملة مؤلفة من ستة عشر جزءاً تروي سيرة حياة المعلم الشهيد كمال جنبلاط من الولادة حتى الأستشهاد. ففي الجزء الأول يتكلم فيه عن كمال الجنبلاط والعائلة الجنبلاطية أما في الجزء الثاني يتكلم عن كمال جنبلاط السياسي، وفي الجزء الثالث كمال جنبلاط الإصلاحي، وفي الجزء الرابع كمال جنبلاط الحزبي التقدمي الإشتراكي، وفي الجزء الخامس كمال جنبلاط الأديب والشاعر، وفي الجزء السادس كمال جنبلاط التربوي، وفي الجزء السابع كمال جنبلاط الصحافي، وفي الجزء الثامن كمال جنبلاط الموحد المتصوف، وفي الجزء التاسع كمال جنبلاط والأديان، وفي الجزء العاشر كمال جنبلاط الإنسان الحر الديمقراطي، وفي الجزء الحادي عشر كمال جنبلاط اللبناني العربي العالمي، وفي الجزء الثاني عشر وليد جنبلاط والحزب التقدمي الإشتراكي بعد استشهاد المعلم (1)، وفي الجزء الثالث عشر وليد جنبلاط والحزب التقدمي الإشتراكي بعد استشهاد المعلم (2)، وفي الجزء الرابع عشر وليد جنبلاط والحزب التقدمي الإشتراكي بعد استشهاد المعلم (3)، وختم موسوعته في الجزء الخامس عشر من الكمال الى الوليد صور وذكريات. ما يميز هذه الموسوعة عن غيرها من الموسوعات المشابهة لها أن كل جزء له مقدمة وخاتمة وموضوع خاص، كما اعتمد مؤرخنا الموسوعيّ الدكتور صالح زهر الدين على الوثائق الأصليو والمراجع الموثوقة بعد تدقيق معلوماتها والتأكد من صحتها. ولا سيّما مخطوطات بخطّ يدّ كمال بيك جنبلاط، حيث كل جزء منها شمل ما لا يقل عن عشرين وثيقة أصلية بخط المعلم. 


  • الحركات والأحزاب الإسلامية وفهم «الآخر الديني السياسي».
  • صالح زهر الدين، الحركات والأحزاب الإسلامية وفهم الآخر الديني السياسي، دار الساقي للطباعة والنشر، لبنان، 2012. 

 يتطرق الكاتب الى موقع الآخر في فكر وممارسات الحركات والأحزاب الإسلامية في المشرق والمغرب العربيين: كيف تفهم هذه الأحزاب الآخر الديني والسياسي والإثني والطبقي والجنسي؟ وما هي مواقفها من الخلافة والإمامة والحاكميّة وولاية الفقيه والجهاد؟ كذلك مواقفها من المواجهات مع السلطة، ومفهوم العنف والإغتيالات في قاموس هذه الحركات والأحزاب. ويتناول الكتاب حركة الإخوان المسلمين والحركات  الإسلامية الأخرى المتطرفة في مصر، حركة أمل وحزب الله في لبنان، حزب التحرير الإسلامي في الأردن، حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة، الأحزاب الإسلامية الشيعية في العراق، لا سيما حزب الدعوة الإسلامية، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، كما يتناول الجبهة الإسلامية القومية في السودان، والجبهة الإسلامية للإنقاذ وحماس في الجزائر. وحركة النهضة في تونس ، وصولاً إلى جماعة العدل والإحسان في المغرب. ولأنه كتاب توثيقي علمي، صحيح في معلوماته، فقد لاقى ترحيباً واسعاً بين هذه الحركات والأحزاب. 

  • شهادات لبنانية في الإبادة الأرمنية عام 1915.
  • صالح زهر الدين، شهادات لبنانية في الإبادة الأرمنية عام 1915، منشورات كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس، أنطلياس، لبنان، 2015.

 ويتضمن هذا الكتاب شهادات وآراء ومواقف لشخصيات لبنانية، من مختلف فئات الشعب اللبناني وطبقاته وأحزابه ومؤسساته حول قضية إنسانية نبيلة وهي قضية الإبادة الأرمنية. وجاء في كلمة تقدير لكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول: إنها ليست المرة الاولى التي يتطرق فيها هذا المؤرخ اللبناني المحترم إلى المجازر الأرمنية. هو واحد من المدافعين عن الحقائق التاريخية، وهذا ما تشهد عليه كتبه الصادرة وعددها لا يُستهان به ومنها: «الأرمن شعب وقضية»، «سياسة الحكومة العثمانية في أرمينيا الغربية وموقف القوى الدولية منها»، «الصداقة العربية الأرمنية والمصير المشترك»، «موقع كاراباخ في الصراع الأرمني الأذربيجاني»، «أصالة العرب والوفاء الأرمني»، «العرب والأرمن بين الطورانية والصهيونية…»، «موسوعة شخصيات أرمنية في القرن العشرين»، «الكنيسة الأرمنية وموقعها في مجازر الإبادة 1915»، «الأرمن بين الكنيسة والسياسة والاقتصاد»، حيث تملأ صفحاتها حقبات مهمة من تاريخ الشعب الأرمني. مما لا ريب فيه، أنه لا يمكن إخفاء الحقيقة التاريخية مهما حاول الناس تغطيتها بمعطيات عوجاء أو إنكارها. إن الإبادة الأرمنية ليست فقط مدوّنة عميقاً في الذاكرة الجماعية للشعب الأرمني، وإنما هي أول إبادة نُفّذت في القرن العشرين وستبقى منبهاً دائماً على مر السنين. إن شهادات اللبنانيين في هذا الكتاب هي أصدق تعبير عن محبة واحترام الشعب اللبناني تجاه الشعب الأرمني، وعن التضامن معه في نضاله لاسترجاع حقوقه المغتصبة. وقد جاء في مقدمة الكتاب، في الرابع والعشرين من نيسان هذا العام 2015، تبلغ جريمة الإبادة الأرمنية على يد الطورانيين الاتحاديين عمرها المائة إنها مئوية الإفناء المنظّم والممنهج على يد قادة جمعية الاتحاد والترقي، حيث سقط من جرائها أكثر من مليون ونصف مليون أرمني، فضلاً عن مئات الآلاف من المهجرين والمشرّدين والمختفين، فاستقبلهم العرب بالترحاب، لأن وحده الأصيل يقبل الأصيل. وقد كتب مقدمة هذا الكتاب كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس البطريرك آرام الأول كشيشيان. 

  • الكنيسة الأرمنية وموقعها في جريمة الإبادة 1915.
  • صالح زهر الدين، الكنيسة الأرمنية وموقعها في جريمة الإبادة 1915، إصدار كاثوليكوس الـأرمن الأرثوذكس، انطلياس، لبنان، 2008.
  • يتناول هذا الكتاب نشأة الكنيسة الأرمنية منذ بداياتها الأولى في أرمينيا، على يد القديس كريكور المنوّر والملك درطاد الأرمني، حيث كانت أرمينيا أول دول في العالم تعتنق الديانة المسيحية ديانة رسمية للدولة والشعب معاً عام 301 ميلادي، كما يتطرق تفصيلياً إلى موقع الكنيسة الأرمنية في جريمة الإبادة التي ارتكبها قادة جمعية الإتحاد والترقي ضد الشعب الأرمني عام 1915، ذهب ضحيتها أكثر من مليون ونصف مليون أرمني.  وبما أن المهاجر الأرمني – أو المهجّر الأرمني، يحمل كنيسته معه كما يحمل إسمه، فقد تناول هذا الكتاب أيضاً تأسيس الكنيسة الأرمنية في لبنان وسوريا وفلسطين ومصر والعراق والأردن وايران، وفق جداول إحصائية وإسمية وصور ووثائق تنشر للمرة الأولى مع العلم أنه المرجع الوحيد في اللغة العربية في هذا الموضوع، مؤكداً أن الكنيسة هي التي كرّست هوية الشعب الأرمني ووجوده وديمومة بقائه واستمراره حت اليوم، وصولاً إلى تجذّره في التاريخ والجغرافيا معاً، بنفس القوة التجذرية في الدين والكنيسة.
  • ونظراً لأهمية هذا الكتاب، فقد دعا البطريرك آرام الأول إلى احتفال كبير أقيم في قاعة الكاثوليكوسية في أنطلياس، قال فيه ما يلي: "شهادة للتاريخ. إن تاريخ الكنيسة الأرمنية، لم يكتب حتى اليوم باللغة العربية، لم يكتبه لا مؤرخ مسيحي  ولا مؤرخ أرمني بل كتبه مؤرخ درزي من جبل لبنان إسمه صالح زهر الدين فشكراً وألف شكر على كل ما كَتَبْ، وخصوصاً بالنسبة للقضية الأرمنية".
  • البطريرك آرام الأول كشيشيان
  • أنطلياس لبنان 21 نيسان 2008. 
  • تاريخ الفاطميين بين الدولة والدعوة
  • صالح زهر الدين، تاريخ الفاطميين بين الدولة والدعوة، (طباعة خاصة)، بيروت، ط1، 2016.
  • يتناول هذا الكتاب تاريخ الدولة الفاطمية الذي دام حوالي 260 سنة. إذ أن تاريخ الفاطميين ما هو  إلّا حلقة مركزية في سلسلة التاريخ الإسلامي، لا يمكن تجاهلها أو القفز فوقها. تلك الدولة التي تأسست في المغرب العربي (تونس) عام 909 ميلادي ودامت حتى عام 1171 ميلادي، قضى عليها صلاح الدين الأيوبي. وقد تعاقب على حكمها 14 خليفة، كان عبيد الله المهدي هو المؤسس وأول خليفة فاطمي تحدّى الخليفة العباسي، دينياً وسياسياً وعسكرياً، وشجع آخرين على الإقتداء به وبـ "الخلافة" كما هو الحال مع أمراء الأندلس، ففرّخت الخلافة الواحدة خلافات ثلاث: عباسية في بغداد، وفاطمية في المغرب، وأموية في الأندلس.
  • وقد عالج هذا الكتاب الأساس الفاطمي المتمثل في الإسماعيلية كحركة دينية إسلامية كان مركزها السالمية في في سوريا، ثم عملت سراً وانتشرت.
  • كما تطرق الكتاب إلى عصور الدولة الفاطمية: عصر القوة، وعصر ما بين عصر القوة والضعف والإنهيار، وعصر الضعف والإنهيار الفاطمي.
  • وباختصار إن هذا الكتاب هو كتاب علمي أكاديمي، وهو أحد المقررات في كلية الأمير السيد عبدالله التنوخي التوحيدية في عبيه، حيث يحتوي على كثير من المعلومات المهمة والوثائق والصور المتنوعة.
  • موسوعة شخصيات أرمنية (في القرن العشرين) 
  • صالح زهر الدين،موسوعة شخصيات أرمنية (في القرن العشرين)، المركز الثقافي اللبناني، بيروت، ط1، 2005.   
  • تتضمن هذه الموسوعة إحدى وستين شخصية أرمنية، موزعة حسب التسلسل الأبجدي. وتشمل أسماء نواب ووزراء وفنانين ومؤرخين وقادة عسكريين من لبنان ومصر وسوريا وفرنسا وأرمينيا والإتحاد السوفياتي السابق... كما تتضمن أسماء بطاركة ورجال أعمال وصناعيين أرمن... فضلاً عن ملحق خاص يشمل: أحزاب وجمعيات ومؤسسات وحركات أرمنية، مثل حزب الطاشناق، وحزب الهانشاك، وحزب الرامغفار  الليبرالي الديمقراطي والجمعيات الأرمنية، والجيش الأرمني السري لتحرير أرمينيا (أسالا) والحركة الشعبية الأرمنية... وغيرها. مع العلم أنها الموسوعة الأولى في الوطن العربي التي تتضمن هذا الكم من الشخصيات الأرمنية باللغة العربية. وقد نفذت طبعتها الأولى في السوق خلال شهرين من صدوره.
  • الأرمن بين الكنيسة والسياسة والأقتصاد. 
  • صالح زهر الدين، الأرمن بين الكنيسة والسياسة والإقتصاد، (طباعة خاصة)، بيروت، ط1، 2013.
  • يتناول هذا الكتاب دور الكنيسة الأرمنية في تعزيز الصداقة العربية الأرمنية، ولوائح بأسماء رجال الدين وكهنة أرمن قتلوا في إبادة العام 1915، كما يشمل لائحة ببعض الكنائس الأرمنية التي صودرت ونهبت عام 1915، وعيّنات ثقافية في العلاقات العربية الأرمنية ، وجداول باحثين ومؤرخين وأدباء وشعراء عرب تناولوا القضية الأرمنية في كتاباتهم كما يتضمن دور الأرمن في الاقتصاد اللبناني عبر مؤسسات وشركات ومعامل صناعية وتجارية أرمنية وأبرز الشخصياة الأرمنية في هذا المجال. فضلاً عن التفاعل الأرمني العربي في العصور الوسطى، وتأثير الحضارة العربية والأرمنية في وحدة الدم والمصير بين الشعبين (العربي والأرمني).
  • الأرمن شعب وقضية
  • صالح زهر الدين، الأرمن شعب وقضية، منشورات المركز الوطني للمعلومات والدراسات، ط1، الدار التقدمية، المختارة، لبنان، 1988.
  • يتناول هذا الكتاب أصل الشعب الأرمني موطنه وحضارته وأوضاع الأرمن تحت الحكم العثماني التركي، ثم مذابح الأرمن في القرن التاسع عشر والقرن العرين ومزاعم الأتراك العثمانيين حول مجازر الأرمن والمسؤولية الدولية المشتركة عن مجازر الأرمن، وأخيراً دور اليهود والصهيونية في مجازر الأرمن، مع العلم أن هذا الكتاب هو أول كتاب علمي أكاديمي (من منطلق وطني) يكتب عن القضية الأرمنية عبر مقابلات طويلة مع شخصيات أرمنية قيادية من إتجاهات شتّى. وجاءت كلمة الغلاف الأخير على الشكل التالي:
  • "ليس سهلاً على الإطلاق أن يحكم بالإبادة والإبادة والموت على شعب بأكمله، وعلى أمة بأسرها. هذا ما تعرض له الشعب الأرمني على أيدي الأتراك العثمانيين وحلفائهم الإستعماريين والصهاينة، وإذا لم يكن العرب والأردن أبناء أرض واحدة وأمة واحدة، إلّا أنهم أبناء قضية واحدة، ومعاناة واحدة، ومصير واحد. لذلك فالشعب الأرمني وقضيته أمانة غالية في أعناق أبناء الإنسانية الحقة، ومن أولى واجباتنا أن نحافظ على قدسيّة الأمانة وليس هذا الكتاب سوى عربون وفاء للقضية الإنسانية المشتركة".
  • خلفيات الحصار الأميركي- البريطاني للعراق
  • صالح زهر الدين، خلفيات الحصار الأميركي- البريطاني للعراق، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، ط1، بيروت، 1999.
  • إن هذا الكتاب هو أول كتاب من نوعه في هذا الإطار يتناول عقد الأعداء اليهودي للعراق، منذ "السبي البابلي" حتى اليوم، بمعزل عن شخصية الرئيس الحاكم أو الطبقة الحاكمة في هذا البلد العربي. كما يتناول بالتفصيل تغلغل النفوذ اليهودي والصهيوني في كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة (بريطانيا)، وصولاً إلى تحكم هذا النفوذ بكثير من القرار والقضايا المصيرية في كل من هاتين الدولتين، حيث كان هذا الحصار الأميركي البريطاني للعراق هو أحد أبرز  إفرازات هذا النفوذ، والذي  أدى بدوره إلى ما يشبه "حرب عالمية" ضد العراق وشعبه ومؤسساته، في أبشع عملية إبادة منظمة ضد شعب بكامله، تحت شعار "حقوق الإنسان" و "الدفاع عن هذه الرعية"... كتاب مهم عن قضية أهم، تستحق كل إهتمام على مختلف المستويات.
  • وبالنظر إلى أهمية هذا الكتاب، فقد قال الوزير العراقي طارق عزيز للمؤلف في "مؤتمر القدس" الذي عقد في العراق/ بغداد عام 1999، بعد أن قدّم زهر الدين هذا الكتاب إلى طارق عزيز (كان ممثلاً للرئيس العراقي صدام حسين يومها): "شكراً للدكتور صالح زهر الدين على هذا الكتاب المهم جداً والذي طبعنا منه مئة ألف نسخة وزّعناها في العراق". فقال له زهر الدين: "وهذه النسخة هدية من المؤلف شخصياً." فأخذه طارق عزيز بعد أن شكر المؤلف وقبَّله في جبينه احتراماً...
  • الخلفية التاريخية لمحاكمة روجيه غارودي         
  • صالح زهرالدين، الخلفية التاريخية لمحكمة غارودي، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، ط1، بيروت، 1998.
  • أهدى المؤلف هذا الكتاب إلى "روجية غاودي": الإنسان... والمفكر... والفيلسوف...الذي أثبت قوله- كفرد- في وجه قوة ودولٍ ومجتمعة وكل قوتها وقوّاتها ... مؤكداً من خلال إمانه وفكره وإنسانيته أن (قوة الحق أقوى من حق القوة). ثم كانت كلمة الغلاف الأخير على الشكل التالي: "الخلفية التاريخية لمحكمة روجيه غاروديي" كاتب تاريخي سياسي فكري، ذو طابع أكاديمي علمي، يتناول محكمة روجيه غارودي من قبل القاضي الفرنسي، على ضوء الجذور التاريخية والأسس التاريخية والفكرية الصهيونية المسيحية في فرنسا، وكذلك حقيقة التحالف السري النازي- الصهيوني قبل الحرب العالمية الثانية وأثنائها وما نتج بالتالي عن هذا التحالف السري من معاهدات واتفاقات بين هتلر وقيادته النازية من جهة، وزعماء الوكالة اليهودية من جهة أخرى تحاول الحركة الصهيونية التنكر لها، وعدم الإعتراف بها، في محاولة لتحميل هتلر والنازية مسؤولية  خرافة "إبادة اليهود الألمان" في ألمانيا وتحميل "أوروبا عقدة ذنب" تجاه اليهود تجبرها عن دفع ثمنها غالياً وفق "عملية احتيال" هي من أكبر عمليات الإحتيالية في التاريخ.
  • ويتابع المؤلف قائلاً: كما تمثل هذه المحكمة أيضاً محكمة "لقضية الفكر" في أواخر هذا القرن، وخصوصاً في بلد كفرنسا يعتبر، "أباً " و"أماً" في الحرية والدفاع عن شرع حقوق الإنسان الديمقراطية والعدالة .
  • ويختم زهر الدين كلامه بالقول: كتاب جديد لا غنى عنه، للباحث والمفكر والسياسي والقانوني والمؤرخ والقارئ العادي أيضاً، كما المكتبة العربية التي تفتقر لأمثاله.
  • الأرمن والعرب الطورانية والصهيونية. 
  • مشيخة العقل والمجلس المذهبي (2006- 2021).
  • المسلمون الموحدون الدروز من أسلافهم حتى اليوم      
  • صالح زهرالدين، المسلمون الموحدون الدروز من أسلافهم حتى اليوم، (طباعة خاصة)، ط1، لبنان، 2019..
  • يتناول هذا الكتاب كما هو واضح من عنوانه، طائفة المسلمين الموحّدين الدروز من أسلافهم حتى اليوم، وهو يختلف عن الكتاب الأول الذي جاء بعنوان "تاريخ المسلمين الموحدين الدروز" الذي كان أطروحة دكتوراه في جامعة باريس السابقة في فرنسا عام 1982. بمعنى أن هذا الكتاب الجديد أتى بعد حوالي أربعين عاماً على ذاك الكتاب، لذلك فهو يحمل كثيراً من الجدّة والتجديد على صعيد المعلومات والأبواب والوثائق التي تنشر للمرة الأولى، والتي حصل عليها المؤلف من أرشيفات عدّة ومن بيوتات مختلفة، وهي ليست موجودة في الكتاب السابق.
  • هذا، ولقد أهدى المؤلف كتابه هذا بالقول، "إلى عائلتي الصغيرة زوجتي الحبيبة رجاء، وابنتي ضحى وإبني ضياء". ويتابع بالإهداء، "إلى عائلتي الكبيرة: طائفة المسلمين  الموحدين الدروز، التي كان لها شرف الدفاع عن العروبة والإسلام، منذ كان للعروبة والإسلام وجود على هذه الأرض، حتى اليوم. كما أهدي هذا الكتاب عربون محبة واحترام وولاء".
  • كما كتب المؤلف تحت عنوان "شهادة حق وواجب" قائلاً: بكل فخر واعتزاز، أرفع رأسي في وجه العالم، كوني ولدت ونشأت وترعرعت في هذه العشيرة، التي يطلق عليها  إسم "طائفة الموحّدين الدروز"... أعلن ذلك، ليس من باب "التعصب المذهبي والطائفي" ولا من باب "التحدّي للآخر غيري"، الذي لا ينتمي لمذهبي، بل من باب "الرضا والتسليم" بقدري الذي منحني إياه الله عزَّ وجلّ، دون إرادة مني حرّة، ودون مشيئتي، تماماً مثلما خلق الأخرين غيري في طوائفهم ومذاهبهم، واقتنعوا وارتضوا بمذهبهم وطائفتهم وديانتهم، ومثلما يحق للآخر الإفتخار والإعتزاز بمذهبه وطائفته ودينه، هكذا يحقّ لي، من باب المساواة مع الآخر، أن أفتخر بمذهبي وطائفتي، التي هي جزء لا يتجزأ من طائفة إسلامية كريمة، ومن دين إسلامي حنيف، يقف إلى جانب أديان الأرض المؤمنة بالله واحد أحد، وبالإنسانكمخلوق يتميز بإنسانيته الواحدة المشتركة، أينما كان وأينما وجد...
  • ويضيف بالقول: "هذا، وعندما أكتب تاريخ مذهبي وطائفتي، فأني أعتزّ أنه حقّ لي مقدّس، وواجب عليّ أيضاً، لا سيَّما بعد أن رأينا بأمّ العين ما كتبه غيرنا عنّا بحبر الدسّ والتشويه والتزوير وسوء النيّة، ولهذا لم يكن منصفاً ولا صحيحاً... <<مع العلم أن صاحب البيت أدرى بالذي فيه>>... وأن الإعتدال هو سمة ثابتة في تاريخ الموحدين الدروز، وهم بالتالي بعيدون عن التطرّف والغلوّ... وهذا فخر لهم." وقد ضمّ هذا الكتاب 28 وثيقة، و58 صورة ملونة.