لا توجد تواريخ دقيقة لبناء المغارة، إلا أن بعض المؤرخين أطلقوا عليها تسمية "قصر البنّائين"، نسبة إلى البنّائين الرومان الذين يُعتقد أنهم استخدموا الموقع أثناء أعمال شق قنوات جر المياه من نهر العاصي إلى مدينة تدمر.
تبقى بشري أكثر من مجرد بلدة جبلية في شمال لبنان، فهي حكاية طبيعةٍ ساحرة، وتراثٍ متجذّر في عمق التاريخ
تشكّل الآثار في لبنان ثروة وطنية حقيقية، ليس فقط من الناحية التاريخية، بل أيضًا من حيث دورها في دعم السياحة والتنمية المستدامة. ومن خلال الاستثمار الواعي في هذا القطاع، يمكن للبنان أن يعزز مكانته كوجهة سياحية ثقافية عالمية تجمع بين الجمال، التاريخ، والتنوع الحضاري.
أنفه (Anfeh) هي بلدة ساحلية في قضاء الكورة شمال لبنان، تشتهر بأحواضها الملحية التقليدية التي تعتبر من أقدم مواقع إنتاج الملح في حوض البحر الأبيض المتوسط.
هذه البركة أصبحت مركز جذب سياحي لكل الزوار وهواة ال"Hiking"، لاسيما وأنها تتمتع بمناظر طبيعية خلابة، ومحيط ساحر ، وتشكّل بركة العروس متنفساً طبيعياً لأهالي المنطقة وزوّاره
إن هذه الشواهد التي تظهر جلياً في لبنان ، جعلت منه و من مواقعه مرآة للتاريخ البشري والمادي ومهداً للحضارات .
وقد عُرفت هذه المياه منذ العصور القديمة بفوائدها العلاجية، إذ إستُخدمت في التخفيف من آلام المفاصل، وتحسين أمراض الجلد، وتنشيط الدورة الدموية، إضافة إلى دورها في الاسترخاء والعلاج الطبيعي.
تقرير مصور عن السياحة في لبنان بالتعاون مع الهيئة اللبنانية للعقارات و قناة " IWISHTV" الكويتية. تقرير يسلط الضوء على المناطق اللبنانية - وفي هذا التقرير عن مسار درب النهر في منطقة الجاهلية و وكهف الفنون للفنان غاندي بو ذياب الذي وضع لماسته من فن وابداع ونحت ورسوم ومقتنيات تخبر عن تاريخ التراث اللبناني والعادات والتقاليد التي كانت متداولة في القدم.